Showing posts with label بوابة الاسلام في السويد. Show all posts
Showing posts with label بوابة الاسلام في السويد. Show all posts

Sunday, 28 December 2014

خطر تنامي معاداة الإسلام في السويد ، بقلم محمود الدبعي




خطر تنامي معاداة الإسلام في السويد ، بقلم محمود الدبعي

ArabNyheter | 2014/12/28


يُقدر عدد المسلمين في السويد بحوالي 750 الف شخصاً يمثلون 8 بالمائة من اجمالي عددالسكان ، كما أنهم يشكلون أكبر اقلية دينية في السويد. و الى جانب افرازات قوانين الحرب على الارهاب يشكوا مسلمو السويد من التمييز ضدهم في مجال العمل والاسكان وهو ما أخذ حيزاً كبيرا من الانتقادات التي أجملتها الجمعيات و المنظمات الاسلامية في تقريرها الى الامم المتحدة في العم الماضي. بعد الإعتداءات الغاشمة على مساجد المسلمين في يوم 25 ديسمبر ، نجد أن هذا التقرير من الأهمية في مكان لإعادة طرحة على الحكومة السويدية لإتخاذ اجراءات قانونية للحد من تنامي الخطر العنصري على الجاليات المسلمة في السويد.
منذ اكثر من عام ونصف حذرت عشر جمعيات ومنظمات إسلامية سويدية من أن الحكومة البرجوازية السابقة لا تأخذ على محمل الجد ما أعتبرته وضعا مهددا ناجما عن ما وصفته بتنامي التمييز والخوف من الأسلام داخل السويد. جاء هذا التحذير من الجمعيات و المنظمات الإسلامية في تقرير بديل الى لجنة الأمم المتحدة لمناهضة العنصرية، ردا على التقارير الدورية الثلاثة التي قدمتها الحكومة السويدية السابقة الى اللجنة. التقرير يتهم حكومة اليمين والوسط بالفشل في طرح مسألة تنامي التمييز ضد المسلمين وضعف جهودها في محاربة التمييز ضدهم. لم يعد المسلم يخشى التميز فحسب ، بل تطور ذلك ليخشى على حياته و حياة عائلته و ممتلكاته ويهاب الظهور في الأماكن العامة و يفضل العزلة و العيش على هامش المجتمع. و زاد الطين بلة أن المجتمع يتهمهم برفض الإندماج و التعاطي مع قيم المجتمع و الإعتماد على مساعدات الشؤون الإجتماعية ( السوسيال) و عدم البحث عن عمل ليكتفي ذاتيا اسوة بالسويديين.
و استغلت عناصر اليمين المتطرف ذلك و نشروا ثقافة الخوف من الإسلام و المسلمين و رسخوا ثقافة الكراهية للأجنبي في نفوس السويديين. ان العنصرية التي تمارسها جماعات اليمين المتطرف ضد الاجانب تحولت الى عنف دموي. فالعنصرية في السويد هي عنصرية منظمة تمارس من خلال إختراقها دوائر الدولة ومؤسساتها بصمت. العنصرية في السويد لا تقل شكلاً ومضموناً عن عنصرية هايدر الزعيم اليميني العنصري النمساوي المتطرف.
رغم أن المنظمات والجمعيات الاسلامية توجهت بتقرير بديل الى لجنة الأمم المتحدة لمناهضة العنصرية،لم يصدر عن الحكومة السابقة اي اجراء للتصدي للعنف العنصري الذي بدأ يتنامى في المجتمع . حيث اجابت الحكومة السويدية السابقة على أسئلة لجنة مكافحة التمييز التابعة للأمم المتحدة في جنيف بشأن تصاعد نشاطات المنظمات التي تروج للأفكار العنصرية في السويد، وأمكانية أصدار تحريم قانوني لنشاطات تلك المنظمات. وحسب كارل هنيريك أيرينكرونا المسؤول القانوني في وزارة الخارجية السويدية عام 2008 فأن المنظمة الدولية تفهمت موقف السويد القائم على عدم تحريم نشاط أي مجموعة أن لم تتورط بالقيام بأعمال أو نشاطات أجرامية.
وكانت المنظمة السويدية للأمم المتحدة قد أصدرت بالتزامن مع هذه الدراسة تقريرا حذر من تصاعد التمييز الأثني في السويد ودعا الى منع الأحزاب التي تروج لأفكار وسياسات عنصرية كحزبي الجبهة الأشتراكية القومية، وحركة المقاومة السويدية، وكحل لما يعانيه الأفراد المنحدرون من أقليات أثنية من نقص في التمتع بالضمانات الحقوقية، أقترح التقرير تخصيص حصص محددة لممثلي هذه الأقليات في الجهاز الحقوقي.
الأحزاب السياسية السويدية جميعها تتعامل بحذر مع تنامي خطر اليمين المتطرف، وتشكك في أن تؤدي مثل هذه المطالب الى أنحسار الميول والنزعات العنصرية،. فقد رأى محرم ديميروك من قيادة حزب الوسط آنذاك، أن الوضع الحالي الذي يتيح لليمين المتطرف نشر أفكاره أفضل من اللجوء الى المنع والتحريم:
ـ يقول محرم ديميروك أن منع منظمات اليمين المتطرف يمكن تنفيذه اليوم، ولكن ذلك سيشكل خرقا للدستور، فنحن لدينا حماية فيما يتعلق بحرية التعبير، والتظاهر، وما دامت تلك المنظمات لم تختر خرق دستورنا السويدي، فمن الصعب حظرها. ويمضي ديميروك الى القول من الواضح أن المنظمة السويدية للأمم المتحدة ترى وجوب تغيير الدستور السويدي، وأنا لست متأكد من أني أشاطرها الرأي فيما يتعلق بهذا الموضوع.
ولم تجد الدعوة الى منع الأحزاب ذات الميول العنصرية حماسا حتى بين أوساط أحزاب اليسار المعارض، حيث يرى لوتشيانو أستوديلو عضو البرلمان عن الحزب الأشتراكي الديمقراطي آنذاك، أن علنية عمل المنظمات اليمينية المتطرفة يمكن من متابعة أنشاطتها ومواجهتها، وقد يؤدي المنع الى أنتقالها الى العمل السري.
الأحزاب السويدية الأخرى مثل حزب البيئة و الحزب اليساري تتشاطر الرأي مع الأحزاب البرجوازية ، بان تحريم عمل المنظمات العنصرية ليس خيارا مناسبا، لكنها تختلف فيما يتعلق بموضوع الحصص المقترحة للأقليات الأثنية في بعض الهيئات والأجهزة الرسمية، فأحزاب اليمين الوسط البرجوازية ترى أن هناك بدائل أنسب تتمثل في تدابير فعالة تتمثل بالأستفادة من مختلف الخبرات والمعارف اللغوية والثقافات. محرم ديميروك يرى أن اللجوء الى المحاصصة لن يحل مشكلة بل سيضيف مشكلة أخرى.
أستوديلو من الحزب الأشتراكي الديمقراطي لا يرحب هو الآخر بفكرة المحاصصة:
ـ بدلا من المحاصصة هناك أكثر من سبب لفحص أمكانية تفعيل تدابير لزيادة التعددية في أماكن العمل، ومحاربة التمييز. في حزب اليسار أيضا لا يؤيدون التحاصص، ويريدون أن تكون لكل شركة أو محل عمل في القطاعين العام والخاص يزيد عدد العاملين فيه عن عشرين شخصا، خطة للتعددية الأثنية بين العاملين فيه، كاله لاشون أحد ممثلي الحزب اليسار في البرلمان سابقا يقول أننا لا نعتقد أن هناك ضرورة لأعتماد نظام المحاصصة ولكننا منفتحون لمناقشة مختلف المقترحات الرامية الى زيادة التعددية في أماكن العمل.
لقد تزايد العداء للإسلام أو الخوف من الإسلام و برزت جماعات و احزاب يمينية متطرفة تصنف، كأكثر أنواع العنصرية عدوانية وأكثرها نمواً، حيث يُشار الى المسلمين على انهم مجموعة واحدة متجانسه ويُعاملون على هذا الاساس. الإحزاب العنصرية في السويد والتي تمثل اليمين المتطرفة كثيرة، نذكر منها حزب السويديين Svenskarnas parti وهو جزء من حركة حكم البيض vit makt-rörelsen و النازيين السويديين De svenska nazisterna و حزب الشمال الوطني Nordiska rikspartiet, و جماعة حالقي الرؤوس skinnskallekulturen. و حزب ديمقراطي السويد SD و النازيين الجدد مثل الجبهة الوطنية ٌ Riksfronten جبهة الإشتراكيين الوطنية Nationalsocialistisk Front والتي حلت ليحل محلها جبهة الشعب Folkfronten و بعدها استقروا على اسم حزب السويديين Svenskarnas part وهي اكثر الأحزاب تطرفا و حركة المقاومة السويدية Svenska motståndsrörelsen
اشار عمر مصطفى رئيس الرابطة الاسلامية بالسويد (عند كتابة التقرير) بالقول حول تنامي الخطر العنصري:
"مع أن المسلمين يأتون من دول وأعراق وقوميات مختلفة لكن يُعاملوا في هذه البلاد كقومية واحده وتعاني من نفس التمييز في السكن وفي الدراسة وفي المؤسسات المدنية أو الحكومية وكمثال على ذلك الخدمات الاجتماعية التي تأخذ الاطفال لأسباب غير معروفه" .
-هناك تمييز في سوق العمل وفي السكن ، والاحصائيات تقول بأنه لو كان اسمك ايريك فإن فرصتك بالحصول على سكن أكبر من فرصتك اذا ما كان اسمك محمد ، فقط الاسم يمنعك من الحصول على وظيفة أو سكن"، قال عمر مصطفى رئيس الرابطة الإسلامية بالسويد.
الجمعيات و المنظمات الإسلامية أنتقد أيضاً طريقة تناول وسائل الاعلام السويدية وخصوصاً الاعلام الإليكتروني للإسلام والتي تلعب دوراً أساسياً في تشكيل الرأي العام وفي زيادة التمييز العنصري. و اما الباحث هوكان فيتفيلت يتساءل في الدراسة كيف أصبحت النظرة للإسلام اليوم على أنه مُصطلح جمعي لكل ما هو أجنبي ومجهول ويهدد بالخطر.
ماتياس غارديل الاستاذ في قسم تاريخ الاديان في جامعة اوبسالا علق على ما جاء في التقرير بالقول" :ان الحقائق الواردة في التقرير لا تمثل جديداً بالنسبة لي كباحث، ولكني سعيد بأن مسلمي السويد تجمعوا بهذه الطريقة من أجل مطالبة الحكومة السويدية بتنفيذ التعهدات الدولية "
واضافغارديل " أنه بالتأكيد موقف يصعب الدفاع عنه أن تكون لدينا عنصرية بهذا الشكل الكبير في سوق الاسكان وفي سوق العمل وأن ينظر الناس للمسلمين على أساس أن هويتهم مشبوهة ، بحيث لا تشعر الفتاة التي ترتدي الحجاب بالأمان أثناء تجولها في المدينة ، ذلك أمر غير مقبول على الإطلاق". استاذ تأريخ الاديان في جامعة اوبسالا ماتياس غارديل يتمنى بأن يكون هناك تعاون بين مختلف المنظمات الإسلامية والحكومة السويدية في سبيل التغلب على المشاكل الراهنة.
"آمل أن تتقبل الحكومة اليد الممدودة اليها وأن يعملوا جنباً الى جنب من اجل التوصل الى حل لهذه المعضلات".
خوله شنوفي نائبة رئيس اتحاد الشباب المسلم في السويد ( عند اعداد التقرير) تحدثت ايضاُ حول التمييز في مجال في الاسكان وما ينجم عنه من لجوء المسلمين الى العيش في مناطق قد تكون معزولة اجتماعياً عن المجتمع : "في السويد أصبحت البيوت فقط للبيع وليس هناك الكثير منها للإيجار، وأكثرية الناس تقترض من البنك والمسلمون ليس بمقدورهم أخذ قروض لان فيها ربا ، فأصبح المسلمون يعيشون في أماكن غير جيده"
و اوردت خوله شنوفي بعض الامثلة لما تتعرض له هي كفتاة مسلمة سويدية من مضايقات من قبل البعض فتقول بأنه وفي أحد المرات كان أحدهم يصرخ فيها من دون سبب سوى أنها ترتدي الحجاب ، كما تم دفعها أكثر من مره ، لكنها تشير الى ان مثل هذه الاحداث تقع لفتيات من غير المسلمات وبالطبع هذا السلوك لا ينطبق على كل السويديين"
د. محمود الدبعي
رئيس منظمة السلام للإغاثة و حقوق الإنسان الدولية

Friday, 7 March 2014

المجلس الإسلامي السويدي عام 2001


المصدر : المؤسسات الاسلامية في السويد 

هذا التصريح صدر عني بعد احداث11 سبتمبر 2001 بصفتي رئيس المجلس الإسلامي السويدي و الناطق السياسي و الإعلامي للمسلمين في السويد

الموقف الرسمي والشعبي للمؤسسات الإسلامية في السويد

مؤسساتنا لا تدافع عن اصحاب النفوذ السياسي و لا على الأجهزة الأمنية ولا على الإرهاببين والمتشددين وهي مؤسسات ثقافية و دينية و تربوية و تتخذ من السلام شعار لها .

مؤسساتنا تدافع عن المظلومين و المحرومين و تقف من الجميع على مستوى واحد من الحيادية و تعتبرهم شركاء في السلم الإجتماعي.

مؤسساتنا

تحترم القانون و تسير على مبادئ الديمقراطية و تحترم حرية التعبير و النشر و لا تتدخل في شؤون الغير سواء كانت دينية أو اجتماعية و تؤمن بالحوار اساس لحسن الحيرة مع شرائح المجتمع.

مؤسساتنا

تترك السياسة الخارجية للدولة و لكنها لا تترك النصح والإرشاد للسياسيين للوصول لسياسة خارجية عادلة.

مؤسساتنا

تهتم بحاجة الجاليات الإسلامية الى مساجد و مدارس تغطي حاجتهم في ممارسة شعائرهم الدينية و تثقيفهم و تعليم ابنائهم.

تحذير

لن تكون مؤسساتنا بوق سياسي لأي جهة كانت محلية أو حارجية
ولا تعمل على اشهار قادة و حكام و سياسيين على حساب المبادئ و مصلحة المسلمين و المجتمع.

مؤسساتنا

تدافع عن الحق الذي هو احق بالاتباع
وتدافع على حق المسلمين وجيرانهم بحياة كريمة بعيدة عن الإضطهاد العنصري و التشوية المتعمد للإسلام
وتدافع على عدم اتهام المسلمين بشبهة اللباس والمظهر الخارجي.

مؤسساتنا

تدافع على احترام الاجراءات القانونية في الايقاف
و تدافع على حفظ حق الحياة لمن لم ينتهك حق الحياة ويرفع السلاح بدون وجه حق ولم يمارس العنف والتطرف.

مؤسساتنا

تدافع على حق اي متهم بان يبقى متهم يحتمي بقرينة البراءة حتى يتمتع بمحاكمة عادلة

مؤسساتنا
تدين الإرهاب و تعتبره عدو للإنسانية و تتبرأ من كل إرهابي في كل زمان و مكان

مؤسساتنا

تدافع عن حقي وحقك وحق المجتمع في ضمان التمتع بحقوق الانسان والحريات."...

م محمود الدبعي

المجلس الإسلامي السويدي عام 2001

هذا  التصريح  صدر  عني  بعد احداث11 سبتمبر 2001 بصفتي  رئيس  المجلس الإسلامي السويدي  و الناطق السياسي و الإعلامي  للمسلمين في السويد  الموقف الرسمي والشعبي للمؤسسات الإسلامية في السويد  مؤسساتنا لا تدافع عن اصحاب النفوذ السياسي و  لا على الأجهزة الأمنية ولا على الإرهاببين والمتشددين وهي مؤسسات ثقافية و دينية و تربوية  و تتخذ من السلام  شعار لها .  مؤسساتنا تدافع عن المظلومين و المحرومين و تقف من الجميع  على مستوى واحد من الحيادية و تعتبرهم شركاء في السلم الإجتماعي.  مؤسساتنا  تحترم  القانون و تسير على مبادئ الديمقراطية و تحترم حرية التعبير و النشر و لا تتدخل في شؤون  الغير سواء كانت دينية أو اجتماعية و تؤمن  بالحوار اساس لحسن الحيرة مع شرائح المجتمع.  مؤسساتنا    تترك السياسة الخارجية  للدولة و لكنها لا تترك النصح والإرشاد للسياسيين  للوصول لسياسة خارجية عادلة.  مؤسساتنا  تهتم بحاجة الجاليات الإسلامية الى مساجد و مدارس  تغطي حاجتهم في ممارسة شعائرهم الدينية و تثقيفهم و تعليم ابنائهم.  تحذير  لن تكون مؤسساتنا بوق سياسي لأي جهة كانت محلية أو حارجية  ولا  تعمل على اشهار قادة و حكام و سياسيين على حساب المبادئ و مصلحة المسلمين و المجتمع.  مؤسساتنا  تدافع عن الحق الذي هو احق بالاتباع وتدافع على حق المسلمين وجيرانهم بحياة كريمة  بعيدة عن الإضطهاد العنصري و التشوية المتعمد للإسلام وتدافع على عدم اتهام المسلمين بشبهة اللباس والمظهر الخارجي.  مؤسساتنا  تدافع على احترام الاجراءات القانونية في الايقاف و تدافع على حفظ حق الحياة لمن لم ينتهك حق الحياة ويرفع السلاح بدون وجه حق ولم يمارس العنف والتطرف.  مؤسساتنا  تدافع على حق اي متهم بان يبقى متهم يحتمي بقرينة البراءة حتى يتمتع بمحاكمة عادلة  مؤسساتنا تدين الإرهاب  و تعتبره عدو للإنسانية  و تتبرأ من كل إرهابي في كل  زمان و مكان  مؤسساتنا  تدافع عن حقي وحقك وحق المجتمع في ضمان التمتع بحقوق الانسان والحريات."...  م محمود  الدبعي  المجلس الإسلامي السويدي  عام  2001

هجرة المسلمين للسويد مستمرة






هجرة المسلمين للسويد أمر ليس بالجديد، بل هو نتاج هجرات مأساوية خرجت من رحم الحروب و الأزمات الإقتصادية و اٌلإضطهاد السياسي و غدى عدد اللاجئين الرقم الأصعب.

لدينا هجرات فردية و جماعية للسويد و هي لا تنقطع منذ عام 1946م و ليومنا هذا و في عام 2013 بلغ عدد طالبي اللجوء اكثر من 117 الف شخص غالبيتهم مسلمين.

الهجرات الجماعية بدأت منذ عام 1980 و انطلقت من القرن الأفريقي و لبنان و تركيا و و في التسعينات كان الحضور البارز لمهاجرين من بلغاريا و البوسنة و الصومال و من المخيمات الفلسطينية في الشرق الأوسط.

و كذا الحال مع الشباب العراقي بكل اطيافه من عرب و كرد و اشوريين وتركمان، الذين عانوا من حروب عديدة و اضطروا للهجرة بحثا عن الإستقرار و الأمن الإجتماعي في الغرب.

و لا ننسى الحرب اللبنانية التي هجرت شبابها من مسلمين و مسيحيين و دروز وفلسطينيي المخيمات الذين يعانون من عدم الاستقرار و أملاً في البحث عن حياة جديدة وهروب من واقع بات في نظرهم كالسجن وهم أسرى داخله.

و الحرب السورية التي اكلت الأخضر و اليابس تسببت بهجرة نصف الشعب ليعيش مأساة المخيمات في دول الجوار و شهد العالم موجات هجرة جماعية من السوريين و الفلسطينيين و ركبوا قوارب الموت للوصول لسواحل أوروبا.

و شباب دول الربيع العربي و خاصة تونس و ليبيا اذ اجبرتهم ضروف بلادهم و عدم الإستقرار السياسي الى الهجرة الجماعية الى دول أوروبا.

القائمة طويلة حيث هاجر الشباب المغربي و الجزائري و المصري و اليمني و السوداني والأردني بسبب الفقر و الإضطراب السياسي و الحروب الداخلية و الظلم الى الغرب والقليل منهم يفكر بالعودة.

لقد أصبح الشباب العربي يميل كثيراً للهجرة ، بالإضافة إلى أن كثيراً منهم أصبحوا يتداولوا فيما بينهم كيفية أمور السفر، وماهو المطلوب لضمان خروجهم من ياسهم وفقرهم و بطالتهم، وهذا ما حدث ويحدث حالياً عبر شبكات التواصل الإجتماعي، وقد لاحظت أن كثيراً من الشباب يعللون أسباب خروجهم أو سفرهم أو هجرتهم إلى الخارج بصعوبة الحياة في اوطانهم .



هجرة المسلمين  للسويد  مستمرة    هجرة المسلمين للسويد أمر ليس بالجديد، بل هو نتاج هجرات مأساوية  خرجت من رحم الحروب  و الأزمات الإقتصادية و اٌلإضطهاد السياسي و غدى عدد  اللاجئين الرقم الأصعب.  لدينا هجرات فردية و جماعية للسويد و هي لا تنقطع منذ عام 1946م   و ليومنا هذا  و في عام 2013 بلغ عدد  طالبي اللجوء اكثر من 117 الف  شخص  غالبيتهم  مسلمين.  الهجرات  الجماعية  بدأت  منذ عام 1980 و انطلقت من القرن الأفريقي و لبنان و تركيا و و في التسعينات كان الحضور البارز  لمهاجرين من بلغاريا و البوسنة و الصومال و من المخيمات الفلسطينية في الشرق الأوسط.  و كذا الحال مع الشباب العراقي بكل اطيافه من  عرب و كرد و اشوريين وتركمان،  الذين عانوا من حروب عديدة و اضطروا للهجرة  بحثا  عن الإستقرار و الأمن الإجتماعي في  الغرب.  و لا ننسى الحرب اللبنانية التي هجرت  شبابها  من مسلمين و مسيحيين و دروز وفلسطينيي المخيمات الذين يعانون من عدم الاستقرار و أملاً في البحث عن حياة جديدة وهروب من واقع بات في نظرهم كالسجن وهم أسرى داخله.   و الحرب السورية التي اكلت الأخضر و اليابس تسببت  بهجرة نصف الشعب  ليعيش مأساة المخيمات في دول الجوار   و شهد العالم  موجات  هجرة جماعية من السوريين و الفلسطينيين و ركبوا قوارب الموت للوصول لسواحل أوروبا.  و شباب  دول الربيع العربي و خاصة تونس و ليبيا اذ اجبرتهم  ضروف بلادهم و عدم الإستقرار السياسي الى الهجرة  الجماعية الى دول أوروبا.  القائمة طويلة حيث هاجر الشباب المغربي و الجزائري و المصري و اليمني و السوداني والأردني بسبب  الفقر و الإضطراب السياسي و الحروب الداخلية و الظلم  الى الغرب والقليل منهم  يفكر بالعودة.  لقد أصبح الشباب العربي يميل كثيراً للهجرة ، بالإضافة إلى أن كثيراً منهم أصبحوا يتداولوا  فيما بينهم كيفية أمور السفر، وماهو المطلوب لضمان خروجهم من ياسهم وفقرهم و بطالتهم، وهذا ما حدث ويحدث حالياً عبر  شبكات التواصل الإجتماعي، وقد لاحظت أن كثيراً من الشباب يعللون أسباب خروجهم أو سفرهم أو هجرتهم إلى الخارج بصعوبة الحياة في اوطانهم .

اهم الأسس التي قام عليها العمل الإسلامي من خلال قراءتنا لدساتير المؤسسات الإسلامية في السويد





المصدر : المؤسسات الاسلامية في السويد 

• الحفاظ على الهوية الإسلامية وترسيخها بين المسلمين من أجل الإلتزام في فهم الإسلام من خلال الكتاب والسنة وما أجمعت عليه الأمة في إطار فقه وسطي سليم. وتمكينهم من التعريف بالإسلام والدعوة إلى قيمه الإنسانية الحضارية و فقا لمقتضيات العصر ، وخصوصيات الواقع السويدي والمساهمة الفاعلة في أوجه حياة المجتمع المختلفة (الإجتماعية والثقافية والفكرية والإقتصادية والسياسية).
• التأكيد على أن الإسلام منهج حياة كامل، يوجه نشاط المؤسسات الإسلامية و الأفراد في جميع المجالات مع التأكيد على أن الدعوة و التربية و الثقافة أساس ذو أولوية في العمل الإسلامي، و تساهم هذه الأسس في ترسيخ القيم الإنسانية الحضارية في نفوس المسلمين.
• إعتبار المسلمين أنفسهم في السويد جزءاً من الأمة السويدية ، يتبنون قضاياها العادلة، ويدافعون عن حقوقها بحكمة واعتدال مع مراعاة قاعدة الأولويات والتوفيق بين المصالح و نبذ كل وسائل العنف والإكراه، والإيمان بضرورة الحوار والتواصل مع الآخرين و تكريس الجهود والإمكانات من أجل الحفاظ على الوجود الإسلامي في السويد، والعمل على تثبيته وتقويته ليقوم بدوره في المجتمع.
• العمل على التواصل الوثيق مع العمل الإسلامي والمؤسسات الإسلامية في السويد و العالم الإسلامي، بما يساعد على تحقيق الأهداف المشتركة، و العمل على أن يكون المسلمين في السويد جسرا للتواصل بين السويد والعالم الإسلامي، و يحقق المصالح المشتركة والتعاون الإيجابي وكذلك العمل على تحقيق الإندماج الإيجابي للمسلمين في المجتمع السويدي، إندماجاً يجمع بين الحفاظ على الشخصية الإسلامية من جانب، وممارسة المواطنة الصالحة من جانب آخر، تحقيقاً لمبادئ الأمن والإنسجام والإزدهار في المجتمع.
• مساعدة والمسلمين في السويد في ممارسة واجباتهم والحفاظ على هويتهم الثقافية ورعاية شؤونهم الإجتماعية من خلال تشجيع وإقامة المؤسسات المختلفة من مساجد ومدارس ومعاهد تعليمية وأندية ثقافية وإجتماعية ورياضية ومهنية وغيرها. والإرتقاء بالمؤسسات الإسلامية وتنمية خبراتها وتدعيم التنسيق والتعاون بينها.
• الإهتمام بالأجيال الجديدة من المسلمين والمسلمين الجدد وتهيئة الفرص لهم لتعلم الدين الإسلامي واللغة العربية ومساعدتهم على ان يكونوا سفراء للكلمة الطيبة. و العمل على تنثيل المؤسسات الإسلامية في المؤسسات السويدية الرسمية منها و الشعبية والدينية.
• توسيع الحوار الثقافي والحضاري بين المسلمين وأصحاب الأديان والعقائد والأفكار الأخرى والعمل على التفاعل معهم وصولاً إلى توطيد ثقافة السلام في المجتمع السويدي والمساهمة في الجهود الرامية لحماية الحريات والدفاع عن حقوق الإنسان وكرامته ونبذ كافة أشكال التمييز العنصري.

اهم الأسس التي قام عليها العمل الإسلامي من خلال  قراءتنا  لدساتير المؤسسات الإسلامية في السويد  • الحفاظ على الهوية الإسلامية وترسيخها بين المسلمين من أجل الإلتزام في فهم الإسلام من خلال الكتاب والسنة وما أجمعت عليه الأمة في إطار فقه وسطي سليم. وتمكينهم من التعريف بالإسلام والدعوة إلى قيمه الإنسانية الحضارية  و فقا لمقتضيات العصر ، وخصوصيات الواقع السويدي والمساهمة الفاعلة في أوجه حياة المجتمع المختلفة (الإجتماعية والثقافية والفكرية والإقتصادية والسياسية). • التأكيد على أن الإسلام منهج حياة كامل، يوجه نشاط المؤسسات الإسلامية و الأفراد في جميع المجالات مع التأكيد على أن الدعوة و التربية و الثقافة أساس ذو أولوية في العمل الإسلامي، و تساهم  هذه الأسس في ترسيخ القيم الإنسانية الحضارية في نفوس المسلمين. • إعتبار المسلمين أنفسهم في السويد جزءاً من الأمة السويدية ، يتبنون قضاياها العادلة، ويدافعون عن حقوقها بحكمة واعتدال مع مراعاة قاعدة الأولويات والتوفيق بين المصالح و نبذ كل وسائل العنف والإكراه، والإيمان بضرورة الحوار والتواصل مع الآخرين و تكريس الجهود والإمكانات من أجل الحفاظ على الوجود الإسلامي في السويد، والعمل على تثبيته وتقويته ليقوم بدوره في المجتمع. • العمل على التواصل الوثيق مع العمل الإسلامي والمؤسسات الإسلامية في السويد و العالم الإسلامي، بما يساعد على تحقيق الأهداف المشتركة، و العمل على أن يكون المسلمين في السويد جسرا للتواصل بين السويد والعالم الإسلامي، و يحقق المصالح المشتركة والتعاون الإيجابي وكذلك العمل على تحقيق الإندماج الإيجابي للمسلمين في المجتمع السويدي، إندماجاً يجمع بين الحفاظ على الشخصية الإسلامية من جانب، وممارسة المواطنة الصالحة من جانب آخر، تحقيقاً لمبادئ الأمن والإنسجام والإزدهار في المجتمع. • مساعدة والمسلمين في السويد في ممارسة واجباتهم والحفاظ على هويتهم الثقافية ورعاية شؤونهم الإجتماعية  من خلال تشجيع وإقامة المؤسسات المختلفة من مساجد ومدارس ومعاهد تعليمية وأندية ثقافية وإجتماعية ورياضية ومهنية وغيرها. والإرتقاء بالمؤسسات الإسلامية وتنمية خبراتها وتدعيم التنسيق والتعاون بينها. • الإهتمام بالأجيال الجديدة من المسلمين والمسلمين الجدد وتهيئة الفرص لهم لتعلم الدين الإسلامي واللغة العربية ومساعدتهم على ان يكونوا سفراء للكلمة الطيبة. و العمل على تنثيل المؤسسات الإسلامية في المؤسسات السويدية الرسمية منها و الشعبية والدينية. • توسيع الحوار الثقافي والحضاري بين المسلمين وأصحاب الأديان والعقائد والأفكار الأخرى والعمل على التفاعل معهم وصولاً إلى توطيد ثقافة السلام في المجتمع السويدي  والمساهمة في الجهود الرامية لحماية الحريات والدفاع عن حقوق الإنسان وكرامته ونبذ كافة أشكال التمييز العنصري.

اهم مؤسسة إسلامية في السويد مجهولة لدى غالبية المسلمين



المصدر : المؤسسات الاسلامية في السويد 

Mahmoud Aldebe

اهم مؤسسة إسلامية في السويد مجهولة لدى غالبية المسلمين رغم أنها واجهتهم الرسمية امام الحكومة السويدية و هي المؤسسة الوحيدة التي تتعامل معها الحكومة بخصوص العمل المؤسسي ، لكن عليها تعتيم إعلامي داخلي ولا يتم اشهارها في مؤتمرات المسلمين و ندواتهم حيث تعتبر مجرد جسر تمر منه المساعدات المالية الحكومية للجمعيات الإسلامية و الإتحادات التي تنضوي تحتها ، هذه المؤسسة هي

مجلس التعاون الإسلامي Islamiska Samarbetsrådet

و الذي يعتبر المؤسسة الرسمية التي اعترفت بها الحكومة السويدية و هي تضم 6 اتحادات إسلامية و تحصل على مساعدات مالية توزع على الجمعيات التابعة للإتحادات المذكورة. ولا شك أنه أيضا بدأ تعاون مثمر في جوانب متعددة بين هذه المؤسسات والمؤسسات الفكرية والثقافية والسياسية الشعبية والرسمية في السويد. و للمجلس ممثلين في إدارة المؤسسة الرسمية للإعانات المالية للطوائف الدينية SST و في مجلسها الذي يضم ممثلين عن كل الطوائف الدينية .
هناك 6 إتحادات إسلامية معترف بها رسميا و تمثل 165 جمعية إسلامية في السويد و تقدم خدماتها ل 110 الآف مسلم هي:
• رابطة الجمعيات الإسلامية بالسويد "FIFS
• اتحاد مسلمي السويد "SMF".
• إتحاد البوسنيين المسلمين "BIS".
• إتحاد المراكز الثقافية الإسلامية "IKUS"
• اتحاد الجمعيات الإسلامية السويدية SIF
• إتحاد الشيعة في السويد ISS .



اهم مؤسسة إسلامية في السويد   مجهولة لدى غالبية  المسلمين  رغم أنها  واجهتهم الرسمية  امام  الحكومة السويدية و هي المؤسسة  الوحيدة التي  تتعامل معها  الحكومة بخصوص العمل المؤسسي ، لكن عليها تعتيم  إعلامي  داخلي ولا يتم  اشهارها في  مؤتمرات المسلمين و ندواتهم  حيث تعتبر مجرد  جسر  تمر منه  المساعدات المالية الحكومية  للجمعيات الإسلامية  و الإتحادات التي تنضوي تحتها  ، هذه  المؤسسة  هي   مجلس التعاون الإسلامي Islamiska Samarbetsrådet   و الذي يعتبر المؤسسة الرسمية التي اعترفت بها الحكومة السويدية و هي تضم 6 اتحادات إسلامية و تحصل على مساعدات مالية توزع على الجمعيات التابعة للإتحادات المذكورة. ولا شك أنه أيضا بدأ تعاون مثمر في جوانب متعددة بين هذه المؤسسات والمؤسسات الفكرية والثقافية والسياسية الشعبية والرسمية في السويد. و للمجلس ممثلين في إدارة المؤسسة الرسمية للإعانات المالية للطوائف الدينية  SST  و في مجلسها الذي يضم ممثلين عن كل الطوائف الدينية . هناك 6 إتحادات إسلامية معترف بها رسميا و تمثل 165 جمعية إسلامية في السويد و تقدم خدماتها ل 110 الآف مسلم هي:  • رابطة الجمعيات الإسلامية بالسويد  "FIFS     • اتحاد مسلمي السويد "SMF". • إتحاد البوسنيين المسلمين "BIS". • إتحاد المراكز الثقافية الإسلامية "IKUS"  • اتحاد الجمعيات الإسلامية السويدية SIF  • إتحاد الشيعة في السويد  ISS .

المظلة الشعبية للمؤسسات الإسلامية المركزية




المصدر : المؤسسات الاسلامية في السويد 

Mahmoud Aldebe
 

هي:


المجلس الإسلامي السويدي
وهو مؤسسة إسلامية سويدية تاسست عام 1990 و تضم 8 مؤسسات إسلامية ومركز ثقلها في ستكهولم، ومركز عملها الأساسي مسجد ستكهولم التابع للرابطة الإسلامية بالسويد. وهذا المجلس جل مؤسساته ذات خلفية عربية وله مناشط متنوعة، وساهم بفاعلية في الحوار مع المؤسسات الكنسية و الحكومة السويدية. الإتحادات و المؤسسات الإسلامية المنضوية تحت مظلة المجلس:
- رابطة الجمعيات الإسلامية "FIFS".
- اتحاد الشباب المسلم السويدي "SUM"
- اتحاد مسلمي السويد "SMF".
- الطائفة البوسنية الإسلامية "BIS".
- رابطة المدارس الإسلامية بالسويد
- الإغاثة الإسلامية في السويد
- إتحاد الكشاف المسلم.
- مكتب الإعلام الإسلامي.



المظلة الشعبية  للمؤسسات الإسلامية المركزية  هي:  المجلس الإسلامي  السويدي وهو مؤسسة إسلامية سويدية تاسست عام 1990 و تضم 8 مؤسسات إسلامية ومركز ثقلها في ستكهولم، ومركز عملها الأساسي مسجد ستكهولم التابع للرابطة الإسلامية بالسويد.  وهذا المجلس جل مؤسساته ذات خلفية عربية وله مناشط متنوعة، وساهم بفاعلية في الحوار مع المؤسسات الكنسية و الحكومة السويدية. الإتحادات و المؤسسات الإسلامية المنضوية تحت مظلة المجلس: - رابطة الجمعيات الإسلامية "FIFS". - اتحاد الشباب المسلم السويدي "SUM"  - اتحاد مسلمي السويد "SMF". - الطائفة البوسنية الإسلامية "BIS". - رابطة المدارس الإسلامية بالسويد  - الإغاثة الإسلامية في السويد - إتحاد الكشاف المسلم. - مكتب الإعلام الإسلامي.

إتحاد مسلمي السويد Sveriges Muslimska Förbund - SMF



المصدر : المؤسسات الاسلامية في السويد

 Mahmoud Aldebe

إتحاد مسلمي السويد تاسس عام 1980 بعد انشقاق 5 جمعيات إسلامية عن رابطة الجمعيات الإسلامية في السويد و يضم اليوم حوالي 45 جمعية إسلامية و تقدم خدماتها الى ما يزيد عن 36 الف مسلم. و يضم جمعيات تركية و عربية و صومالية و كردية و جمعيات بنجالية تتركز بين المسلمين من خلفيات تعود إلى شبه القارة الهندية (باكستان – الهند – بنجلادش – كشمير) وهي بغالبيتها تتبنى التوجه التبليغي الذي تنتهجة جماعة الدعوة والتبليغ . ويتركز نشاطها في المجال الديني البحت، وتبتعد عن التدخل في الحياة العامة. و الجمعيات الإسلامية التركية تابعة بمعضمها لتوجيه المؤسسة الدينية الرسمية التركية، والتي تمد هذه الجمعيات بأئمة لفترة زمنية محددة و بعد انتهاء المدة يعود الإمام لتركيا و يرسل إمام بديل و يتابع ذلك موظف دبلوماسي يدعى المشاور. هذه الجمعيات التي تتركز في صفوف الجالية التركية تعتبر من أكثر التجمعات الإسلامية ارتباطًا بخلفياتهم العرقية، وكثير من أعمالهم تصب في إسناد قضاياهم داخل تركيا، غير أن الأجيال الجديدة منهم بدأت في الانفتاح على بقية المسلمين وتشكيل تجمعات شبابية مشتركة، والاهتمام بواقعهم المباشر داخل المجتمع السويدي. و يضم الإتحاد جمعيات اسستها جماعة ملي جرش. و كذلك يوجد جمعيات ذات خلفية صومالية و عربية وكردية في هذا الإتحاد. للإتحاد نشرة دورية إخبارية تحمل إسم هدف و تعتبر اول دورية إسلامية في السويد.





إتحاد مسلمي السويد Sveriges Muslimska  Förbund -      SMF   إتحاد مسلمي السويد تاسس عام 1980 بعد انشقاق 5 جمعيات إسلامية عن رابطة الجمعيات الإسلامية في السويد و يضم اليوم حوالي  45 جمعية إسلامية و تقدم خدماتها الى ما يزيد عن 36 الف مسلم. و يضم جمعيات تركية و عربية و صومالية و كردية و جمعيات بنجالية تتركز بين المسلمين من خلفيات تعود إلى شبه القارة الهندية (باكستان – الهند – بنجلادش – كشمير) وهي بغالبيتها  تتبنى  التوجه التبليغي الذي تنتهجة جماعة الدعوة والتبليغ . ويتركز نشاطها في المجال الديني البحت، وتبتعد عن التدخل في الحياة العامة. و الجمعيات الإسلامية التركية تابعة بمعضمها لتوجيه المؤسسة الدينية الرسمية التركية، والتي تمد هذه الجمعيات بأئمة لفترة زمنية محددة و بعد انتهاء المدة يعود الإمام لتركيا و يرسل إمام بديل و يتابع ذلك موظف  دبلوماسي يدعى المشاور. هذه الجمعيات التي تتركز في صفوف الجالية التركية تعتبر من أكثر التجمعات الإسلامية ارتباطًا بخلفياتهم العرقية، وكثير من أعمالهم تصب في إسناد قضاياهم داخل تركيا، غير أن الأجيال الجديدة منهم بدأت في الانفتاح على بقية المسلمين وتشكيل تجمعات شبابية مشتركة، والاهتمام بواقعهم المباشر داخل المجتمع  السويدي. و يضم الإتحاد جمعيات اسستها جماعة ملي جرش. و كذلك يوجد جمعيات ذات خلفية صومالية و عربية وكردية في هذا الإتحاد. للإتحاد نشرة دورية إخبارية تحمل إسم هدف و تعتبر اول دورية إسلامية في السويد.

مؤسسات إسلامية مركزية عاملة على الساحة السويدية




المصدر : المؤسسات الاسلامية في السويد 


Mahmoud Aldebe

. إتحاد المراكز الثقافية الإسلامية IKUS Islamiska Kultur center union i Sverige
إتحاد المراكز الثقافية الإسلامية في السويد يمثل الجمعيات ذات الفكر الصوفي وخاصة الطريقة السليمانية و هي ذات خلفيات تركية منتشرة في العاصمة ستكهولم و مدن اخرى مثل مالمو و جوتنبرغ و فيزتروس و إسكلستونا. ويضم 12 جمعية إسلامية تقدم خدماتها ل 19 الف مسلم و مقره بإستكهولم و يقدم خدمات دينية تخصصية وخاصة مدارس القرآن الداخلية.

. طائفة البوسنيين المسلمين في السويد BIS Bosniska Islamiska Samfund
تاسس الإتحاد عام 1997 و يمكن القول إن الجمعيات البوسنية الإسلامية في السويد والتي يبلغ عددها 26 جمعية منتشرة في مختلف المدن السويدية و تمثل الثقل الأكبر من نشاط الجمعيات الإسلامية التي لها بعد أوربي و تقدم خدماتها ل 10 الآف مسلم. و شكل الإتحاد تجمع شبابي بوسني و للإتحاد له تعاون وثيق مع الرئاسة الدينية في سارايفو.

. إتحاد جمعيات المللي جوروش في السويد Milli Qorosh
تاسس الإتحاد عام 2004 هو إتحاد للجمعيات ذات الخلفية التركية و تعتبر امتداد لجماعة ملي جرش في اوروبا ، وله نشاط متواضع في السويد ، وله نشاط كبير في مدينة جوتنبرغ و مدينة مالمو و العاصمة ستكهولم . وهذه المدن هي مركز تجمع الجالية التركية بالسويد.و يبلغ عدد كوادره حوالي 5000 شخص. هذه الجمعيات عضو في اتحاد مسلمي السويد حتى تستفيد من الدعم المالي الحكومي.

مؤسسات  إسلامية  مركزية  عاملة على  الساحة  السويدية  . إتحاد المراكز الثقافية الإسلامية IKUS  Islamiska Kultur center union i Sverige إتحاد المراكز الثقافية الإسلامية في السويد يمثل الجمعيات ذات الفكر الصوفي وخاصة الطريقة السليمانية  و هي ذات خلفيات تركية منتشرة في العاصمة ستكهولم و مدن اخرى مثل مالمو و جوتنبرغ و فيزتروس و إسكلستونا. ويضم 12 جمعية إسلامية تقدم خدماتها ل 19 الف مسلم و مقره بإستكهولم  و يقدم خدمات دينية  تخصصية وخاصة مدارس القرآن الداخلية.  . طائفة البوسنيين المسلمين في السويد BIS       Bosniska Islamiska Samfund تاسس الإتحاد عام 1997 و يمكن القول إن  الجمعيات البوسنية  الإسلامية في السويد  والتي  يبلغ عددها 26 جمعية منتشرة في مختلف المدن السويدية و تمثل الثقل الأكبر من نشاط الجمعيات الإسلامية التي لها بعد أوربي و تقدم خدماتها ل 10 الآف مسلم.  و شكل الإتحاد تجمع شبابي بوسني و للإتحاد له تعاون وثيق مع الرئاسة الدينية في سارايفو.  . إتحاد جمعيات المللي جوروش في السويد  Milli Qorosh  تاسس الإتحاد عام 2004 هو إتحاد للجمعيات ذات الخلفية التركية و تعتبر امتداد لجماعة ملي جرش في اوروبا ، وله نشاط  متواضع في السويد ، وله نشاط كبير في  مدينة جوتنبرغ و مدينة مالمو و العاصمة ستكهولم . وهذه المدن هي مركز تجمع الجالية التركية بالسويد.و يبلغ عدد كوادره حوالي 5000 شخص.  هذه الجمعيات عضو في اتحاد مسلمي السويد حتى تستفيد من الدعم المالي الحكومي.

الرابطة الإسلامية بالسويد Islamiska Förbundet i Sverige




المصدر :  المؤسسات الاسلامية في السويد 

هي اول رابطة محلية تأسست للمسلمين العرب بإستكهولم عام 1980 و في التسعينيات من القرن الماضي تحولت الى رابطة مركزية بعد أن تاسست عدة روابط محلية في السويد تحمل نفس الأفكار و الأهداف و التوجهات و تضم في عضويتها اليوم 9 روابط محلية و اهمها الرابطة الإسلامية في ستكهولم و التي بنت مسجد ستكهولم و الرابطة الإسلامية في جوتنبرغ و تشرف على مسجد غتنبرغ والرابطة الإسلامية في مالمو و هناك عدة منتديات شبابية و مؤسسات دعوية وتخصصية كالمؤسسات الشبابية والطلابية والنسائية و الإنسانية و الإعلامية.

و قامت الرابطة بإنشاء مؤسسات سويدية مركزية تخصصية تقدم خدمات واسعة للمسلمين في السويد مثل اتحاد الكشاف المسلم و رابطة المدارس الإسلامية في السويد و مكتب الإعلام الإسلامي و مؤسسة إبن رشد و الإغاثة الإسلامية في السويد و مؤسسة قارئ القرآن و مجلس الأئمة السويدي وهي اليوم مؤسسات قائمة بذاتها .

والكثير من مؤسسات الرابطة الإسلامية بالسويد ذات خلفية عربية و لكنها تتيح المجال لعرقيات أخرى للنشاط بمؤسساتها.

الرابطة هي اكثر مؤسسة إسلامية شهرة إعلاميا بسبب مناشطها العالمية و مؤتمراتها و تواصلها مع مؤسسات المجتمع المدني و رغم ذلك فهي نأت بنفسها عن الإنضمام لمجلس التعاون الإسلامي مثل باقي المؤسسات الإسلامية و لكنها تركت روابطها المحلية تنضم للمؤسسات العامة للحصول على الدعم المالي الحكومي مثل رابطة ستكهولم و مالمو و غتنبرغ.

هناك عدة تفسيرات لهذا التوجه منها الحفاظ على خصوصيتها أو لأنها لا تريد ربط ميزانيتها بشروط الحصول على المساعدات المالية الرسمية أو انها الحاضن الأساس للمؤسسات الإسلامية في السويد.


Mahmoud Aldebe's photo.
Mahmoud Aldebe's photo.
Mahmoud Aldebe's photo.

المركز الإسلامي في مالمو Islamic Center - Malmö Moské




المركز الإسلامي في مالمو هو مؤسسة مستقلة و ترفض الإنضمام لأي اتحاد اسلامي و يرجع ذلك لتخوف مؤسسه بيزت بشيروف من فقدانه السيطرة على مسجد مالمو و المدرسة الإسلامية واليكم تعريف بهذا المركز:



المصدر : المؤسسات الاسلامية في السويد 


تأسس المركز عام 1979 بعد ما فقد مؤسس الجمعية الإسلامية بمالمو بيزت بشيروف رئاستها و المركز الإسلامي يعتبر مؤسس اول مسجد في السويد و الذي بدأت المرحلة الأولى من المشروع في مدينة مالمو على الساحل الجنوبي للسويد عام 1980 ، واستغرق بناء المشروع ثلاث سنوات و تم افتتاحه عام 1983، ويتكون المشروع من مسجد ، ومنارة المسجد ترتفع إلى 40 مترا ، كما يضم مكتبة ، ومدرسة ودار حضانة.. تعرض المسجد لإعتداءات عنصرية ادت الى إحراق اقسام منه في عامي 2003 و 2005 و تعرض لإطلاق النار عام 2007 و المركز مستقل و غير تابع لأي اتحاد إسلامي في السويد. اشترت جمعية الدعوة الليبية حقوق إدارة مناشط المسجد عام 2010 في عهد النظام الليبي السابق.


المركز الإسلامي  في مالمو   هو مؤسسة مستقلة  و ترفض الإنضمام لأي اتحاد اسلامي  و يرجع ذلك  لتخوف مؤسسه بيزت بشيروف من فقدانه السيطرة  على  مسجد مالمو  و المدرسة الإسلامية  واليكم  تعريف  بهذا  المركز:  المركز الإسلامي في مالمو   Islamic Center  -  Malmö Moské  تأسس المركز عام 1979 بعد ما فقد مؤسس الجمعية الإسلامية بمالمو بيزت بشيروف رئاستها و المركز الإسلامي يعتبر مؤسس اول مسجد في السويد و الذي بدأت المرحلة الأولى من المشروع في مدينة مالمو على الساحل الجنوبي للسويد عام 1980 ، واستغرق بناء المشروع ثلاث سنوات و تم افتتاحه عام 1983، ويتكون المشروع من مسجد ، ومنارة المسجد ترتفع إلى 40 مترا ، كما يضم مكتبة ، ومدرسة ودار حضانة.. تعرض المسجد لإعتداءات عنصرية ادت الى إحراق اقسام منه في عامي 2003 و 2005 و تعرض لإطلاق النار عام 2007 و المركز مستقل و غير تابع لأي اتحاد إسلامي في السويد. اشترت جمعية الدعوة الليبية حقوق إدارة مناشط المسجد عام 2010  في عهد النظام الليبي السابق.

خارطة المؤسسات الإسلامية و الثقافية و الإجتماعية والتعليمية في السويد





المؤسسات الإسلامية و الثقافية والتعليمية في السويد انتشرت في معظم المدن السويدية من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب و من الشرق الى الغرب ولا تكاد توجد مدينة يقطنها المهاجرون المسلمون تخلوا من مصلى أو جمعية إسلامية ؛ و المناشط الإسلامية متنوعة مثل المساجد والمراكز والمنظمات الإسلامية والعربية إلى المؤسسات التعليمية والاجتماعية ، إلى الاتحادات المركزية والمؤسسات الشبابية والنسائية؛ بحيث يمكن القول: إن هناك ما لا يقل عن 300 مركز وجمعية إسلامية في السويد واكثر من 560 مؤسسة ثقافية و تعليمية و اثنية للمسلمين على الساحة السويدية. والكثير من المؤسسات الإسلامية في السويد ذات خلفية إثنية حيث نجد المسجد التركي و البوسني و المغربي و الصومالي و الكردي و البنجالي و الباكستاني والعراقي و الأريتيري و الأثيوبي و الألباني ، و لكن يوجد كذلك مؤسسات لأبناء البلاد الأصليين. كذلك يوجد مساجد تسيرها تجمعات دينية لها بعد عالمي.



خارطة المؤسسات الإسلامية و الثقافية و الإجتماعية والتعليمية في السويد   المؤسسات الإسلامية و الثقافية والتعليمية في السويد انتشرت في معظم المدن السويدية  من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب  و من الشرق الى الغرب ولا تكاد توجد مدينة  يقطنها المهاجرون  المسلمون تخلوا من  مصلى أو جمعية إسلامية ؛ و المناشط الإسلامية متنوعة مثل المساجد والمراكز والمنظمات الإسلامية والعربية إلى المؤسسات التعليمية والاجتماعية ، إلى الاتحادات المركزية والمؤسسات الشبابية والنسائية؛ بحيث يمكن القول: إن هناك ما لا يقل عن 300 مركز وجمعية إسلامية في السويد واكثر من 560 مؤسسة  ثقافية و تعليمية و اثنية للمسلمين على الساحة السويدية. والكثير من المؤسسات الإسلامية في السويد ذات خلفية إثنية  حيث نجد  المسجد التركي و البوسني و المغربي و الصومالي و الكردي  و البنجالي و الباكستاني والعراقي و الأريتيري و الأثيوبي و الألباني ، و لكن يوجد كذلك مؤسسات لأبناء البلاد الأصليين.  كذلك يوجد  مساجد تسيرها تجمعات دينية لها بعد عالمي.

أول مؤسسة إسلامية إتحادية للمسلمين في السويد و تضم مؤسسات سنية و شيعية



المصدر : المؤسسات الاسلامية في السويد

Mahmoud Aldebe

هي:

رابطة الجمعيات الإسلامية بالسويد 
Förenade Islamiska Föreningar i Sverige -FIFS
FIFS تاسست عام 1973 و هي اول المؤسسات الإسلامية التي تأسست بالسويد و تضم في عضويتها جمعيات و مراكز إسلامية سنية و شيعية و عددها 44 جمعية تقدم خدماتها الى 29 الف مسلم. و هناك تعاون و ثيق بين رابطة الجمعيات الإسلامية بالسويد و الرابطة الإسلامية بالسويد.
ولرابطة الجمعيات الإسلامية عدة أهداف منها:
1 جمع المسلمين وتحقيق وحدتهم .
2 الحفاظ على الهوية الإسلامية .
3 العناية بأبناء المسلمين .
4 بث الدعوة الإسلامية .
5 الاحتفال بالمناسبات الإسلامية وإقامة الشعائر .
6 تقديم دروس أسبوعية .
7 عقد المؤتمرات وإقامة المخيمات .

للأسف هذه الرابطة رغم انها اول رابطة جامعة للجمعيات الإسلامية في السويد فهي مغيبة عن الساحة الإعلامية في السويد و خارجها و هي شبه مجهولة في المجتمع السويدي بسبب تركيز قيادتها على اشهار مؤسسات اخرى ينشطون بها و هذه الإزدواجية في الولاء تنعكس سلبا على واقع هذه المؤسسة التي لها انجازات كبيرة مثل تعاونها مع اتحاد مسلمي السويد لتاسيس المجلس الإسلامي السويدي و عدد من المؤسسات الإسلامية المركزية.

أول  مؤسسة إسلامية  إتحادية  للمسلمين في السويد  و تضم  مؤسسات  سنية و شيعية  هي:  رابطة الجمعيات الإسلامية بالسويد    Förenade Islamiska Föreningar i Sverige   -FIFS FIFS تاسست عام 1973 و هي اول المؤسسات الإسلامية التي تأسست بالسويد و تضم في عضويتها جمعيات و مراكز إسلامية سنية و شيعية و عددها 44 جمعية تقدم خدماتها الى 29 الف مسلم. و هناك تعاون و ثيق بين رابطة الجمعيات الإسلامية بالسويد و الرابطة الإسلامية بالسويد. ولرابطة الجمعيات الإسلامية عدة أهداف منها: 1  جمع المسلمين وتحقيق وحدتهم . 2  الحفاظ على الهوية الإسلامية .  3  العناية بأبناء المسلمين . 4  بث الدعوة الإسلامية .  5  الاحتفال بالمناسبات الإسلامية وإقامة الشعائر . 6  تقديم دروس أسبوعية . 7  عقد المؤتمرات وإقامة المخيمات .   للأسف هذه  الرابطة رغم انها  اول رابطة  جامعة  للجمعيات الإسلامية في السويد  فهي مغيبة عن الساحة  الإعلامية  في السويد  و خارجها و هي شبه مجهولة  في المجتمع  السويدي بسبب تركيز  قيادتها على  اشهار  مؤسسات اخرى ينشطون بها  و هذه الإزدواجية في الولاء  تنعكس  سلبا  على واقع هذه المؤسسة التي لها انجازات  كبيرة  مثل  تعاونها مع اتحاد مسلمي السويد  لتاسيس المجلس الإسلامي السويدي و عدد من المؤسسات الإسلامية  المركزية.

المدارس العربية و الإسلامية الخاصة في السويد








بدأت المدارس الإسلامية الظهور في السويد منذ بداية التسعينيات من القرن الماضي على وجه التحديد. سهل القانون السويدي على المسلمين تاسيس المدارس حيث تعامل المدارس الخاصة مثل المدارس الحكومية من خيث الدعم المالي و الإشراف الرسمي و من هنا لا يوجد خوف من قلة الموارد المالية لها بقدر الخوف من انفاقها بطريقة غير شفافة أو استغلال القانون للمنفعة المادية و جني ارباح لمؤسسي هذه المدارس. تعد المدارس الإسلامية اكثر المؤسسات ميزانيات مقارنة في المساجد و الجمعيات الدينية و لكم أن تتصوروا أن 110 الآف عضو في 150 جمعية إسلامية يحصلوا على حوالي 6 مليون كرون سنويا لنشاطاتها الدينية والثقافية و التربوية و مدرسة تخدم 200 طفل تحصل على 30 مليون كرون سويدي سنويا ، لذلك كثرت المدارس التجارية في السويد مما اقلق السياسيين الذين بدأوا يراجعون سياساتهم و هناك مؤشرات على التشديد على المدارس الخاصة.

نعود للمدارس الإسلامية و تاريخها:

عدد المدارس الإسلامية والعربية بالسويد وصل الى 13 مدرسة جلها ابتدائية وهناك مدارس اعدادية و ثانوية. وهذه المدارس تقوم بتدريس مناهج السويد إضافة إلى اللغة العربية والتربية الإسلامية والتاريخ الإسلامي. وتقوم الدوائر الرسمية البلدية بدعم هذه المدارس ماليا وهذه المدارس كاملة الدوام. و تم إدخال دراسة تاريخ الدين الإسلامي واللغة العربية في المدارس الرسمية على الساحة السويدية. وهناك عشرات من مدارس نهاية الأسبوع التي تقوم بتدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية و القرآن الكريم في المساجد و الجمعيات الإسلامية، وتساهم هذه المدارس في الحفاظ على الهوية الإسلامية للأجيال الجديدة، وإن كانت ما تزال دون الحاجة الماسة الحقيقية. وإضافة إلى المدارس هناك مؤسسات تعليمية على مستوى المعاهد التعليمية مثل مؤسسة إبن رشد و المدرسة الشعبية العليا و اكاديمية الغزالي و معهد الحكمة. و هذه المؤسسات أصبحت مراكز إشعاع في تطوير عملية الحوار و التواصل مع مؤسسات المجتمع السويدي الدينية والثقافية والتعليمية والفكرية.

رابطة المدرس الإسلامية في السويد

وهي مؤسسة تعليمية تربوية و تضم 6 مدارس إسلامية و هي تابعة للرابطة الإسلامية بالسويد. و انبثقت من لقاء لممثلي المدارس الإسلامية في ستة أقطار أوربية (بريطانيا، هولندا، السويد، الدنمارك، ألمانيا، بلجيكا)، وعقدت العديد من الندوات والمؤتمرات، حضرها الكثيرون من المهتمين بالشأن التعليمي في أوربا، وكانت موضعًا للتنسيق والتعاون والتكامل بينهم، ومقرها اليوم في مدينة أستوكهولم بالسويد.

المدارس التابعة لرابطة المدارس:
1. وقف الرابطة الإسلامية في ستكهولم
2. مدرسة الأزهر بإستكهولم
3. مدرسة الأزهر في أوره برو
4. مدرسة الإيمان في أوبسالا
5. المدرسة الإسلامية في فيكشو
6. المدرسة الإسلامية في جوتنبرغ

ملحوظة هامة :

لا توجد رقابة شرعية على اسلوب التربية في المدارس و هناك شكوى من استخدام العنف ضد التلاميذ و كذلك لا توجد رقابة شرعية على فائض المال في هذه المدارس و تكتفي بتقرير مالي من مراقب حسابات همه الوحيد تقاضي اجر من اجل اصدار تقرير مالي ايجابي و مع وجود مجلس للأئمة في السويد ولجان شرعية إلا انها مغيبة تمامه عن مراقبة التجاوزات المالية الكثيرة و هذا يضر بسمعة الإسلام و المسلمين . هناك تقارير تفيد بتوضيف اقارب و معارف للمسؤلين ليسوا من ذوي المؤهلات و هناك استهلاك للمال في مشاريع تجارية يشرف عليها بعض المدراء و غالبيتها باءت بالفشل. ما دامت المدارس تنشط تحت مظلة إسلامية يجب ان يكون عليها رقابة شرعية مشددة لأن المال والتعليم و التربية امانة و مسؤلية .

اهم شخصية إسلامية تشرف على المؤسسات التعليمية مباشرة و غير مباشره هو الأستاذ شكيب بن مخلوف و يعتبر عراب المؤسسات التعليمية في السويد و أوروبا

Mahmoud Aldebe's photo.
Mahmoud Aldebe's photo.
Mahmoud Aldebe's photo.

المؤسسات الشبابية الإسلامية في السويد







فيما يعتبر مؤشرا على انتشار الأقلية المسلمة بالسويد، نجد أن أبناء الجيل الحالي ينتمون إلى جميع الطوائف المهنية والكوادر المثقفة، رغم أن معظم الأجيال التي وفدت قبل عدة عقود إلى السويد في القرن الميلادي المنصرم كانت تنتمي إلى الطبقة العمالية والحرفية، لكن أبناءهم الذين ولدوا ونشأوا في السويد سرعان ما ظهر بينهم المهنيون والكوادر المثقفة التي تعمل في مختلف مجالات الحياة. و غالبيتهم اليوم يعتبرون انفسهم مسلمون سويديون و ينشطون اليوم في المؤسسات الشبابية المحلية والمركزية. لا يوجد احصاء دقيق لعدد النشطاء من الشباب لكن لو اتخذنا تقارير الإتحادات الشبابية نجد ان ما يزيد عن 12 الف شاب ينخرطون في مناشط ثقافية و تعليمية و دينية و القليل منهم يتوجه نحو التشدد و التطرف و الإشتراك بعمليات قتالية في مناطق ساخنة و لا يتجاوز عددهم العشرات.

اهم اتحاد يجمعهم هو إتحاد الشباب المسلم SUM Sveriges Unga Muslimer

اسست الرابطة الإسلامية بالسويد هذا الإتحاد عام 1990 بالتعاون مع اتحاد مسلمي السويد و رابطة الجمعيات الإسلامية في السويد و الهدف هو إستقطاب الشباب المسلم للعمل المؤسسي و ليكونوا رافدا للمؤسسات الإسلامية و جسرا لديمومة الحوار بين المسلمين و غبرهم.

مقر الإتحاد في ستكهولم و يضم في عضويته 40 جمعية شبابية والتي تضم اكثر من عشرة آلاف من شباب المسلمين من الجنسين.

و يوجد كذلك مؤسسات شبابية اسستها الإثنيات المختلفة مثل مؤسسة الشباب البوسنيين المسلمين و تضم 3000 شاب.

كذلك توجد نوادي للشبيبة الفلسطينية والعراقية و التركية و الكردية والصومالية. ولا شك أن هذه المؤسسات الشبابية تساهم في تأطير الشباب والعمل على الموازنة بين حفاظه على هويته الإسلامية واندماج هذه الأجيال في مجتمعهم الجديد في السويد والمساهمة في أوجه الحياة المختلفة.

تتعاون هذه الإتحادات مع منظمات شبابية أوربية

تحصل هذه الإتحادات الشبابية على مساعدات مالية من الدولة تزيد عن 8 ملايين كرون سويدي سنويا

المؤسسالمؤسسات الشبابية  فيما يعتبر مؤشرا على انتشار الأقلية المسلمة بالسويد، نجد أن أبناء الجيل الحالي ينتمون إلى جميع الطوائف المهنية والكوادر المثقفة، رغم أن معظم الأجيال التي وفدت قبل عدة عقود إلى السويد في القرن الميلادي المنصرم كانت تنتمي إلى الطبقة العمالية والحرفية، لكن أبناءهم الذين ولدوا ونشأوا في السويد سرعان ما ظهر بينهم المهنيون والكوادر المثقفة التي تعمل في مختلف مجالات الحياة. و غالبيتهم اليوم يعتبرون انفسهم مسلمون سويديون و ينشطون اليوم في المؤسسات الشبابية المحلية والمركزية.  لا يوجد احصاء  دقيق  لعدد النشطاء  من الشباب  لكن لو اتخذنا  تقارير  الإتحادات الشبابية  نجد ان ما يزيد عن 12  الف شاب  ينخرطون في مناشط  ثقافية و تعليمية و دينية  و القليل منهم  يتوجه نحو  التشدد و التطرف و الإشتراك بعمليات  قتالية في مناطق ساخنة و لا يتجاوز عددهم  العشرات.  اهم  اتحاد  يجمعهم هو إتحاد الشباب المسلم SUM     Sveriges Unga Muslimer  اسست الرابطة الإسلامية بالسويد هذا الإتحاد عام 1990   بالتعاون مع  اتحاد مسلمي السويد و رابطة الجمعيات الإسلامية في السويد و الهدف هو إستقطاب الشباب المسلم للعمل المؤسسي و ليكونوا رافدا للمؤسسات الإسلامية و جسرا لديمومة الحوار بين المسلمين و غبرهم.   مقر الإتحاد في ستكهولم و يضم في عضويته 40 جمعية شبابية والتي تضم اكثر من عشرة  آلاف من شباب المسلمين من الجنسين.   و يوجد كذلك مؤسسات شبابية اسستها الإثنيات المختلفة مثل مؤسسة الشباب البوسنيين المسلمين و تضم 3000 شاب.   كذلك توجد نوادي للشبيبة الفلسطينية والعراقية و التركية و الكردية والصومالية.  ولا شك أن هذه المؤسسات الشبابية تساهم في تأطير الشباب والعمل على الموازنة بين حفاظه على هويته الإسلامية واندماج هذه الأجيال في مجتمعهم الجديد في السويد والمساهمة في أوجه الحياة المختلفة.   تتعاون هذه الإتحادات مع  منظمات شبابية  أوربية    تحصل  هذه الإتحادات الشبابية على مساعدات مالية من الدولة تزيد عن 8 ملايين كرون سويدي  سنويا