Showing posts with label كنائس القاهرة التاريخية. Show all posts
Showing posts with label كنائس القاهرة التاريخية. Show all posts

Friday, 9 March 2012

كنيسة أبو سيفين

كنيسة أبو سيفين
---------------
 
- أنشئت كنيسة ابو سيفين  في القرن الثاني الهجري  الثامن الميلادي 

- توجد كنيسة أبى سيفين في شارع جامع عمرو بن العاص بمنطقة مصر القديمة ضمن مجموعة الكنائس الموجودة في منطقة مارى جرجس شمال حصن بابليون وتحمل أسم الشهيد القديس (مرقو ريوس) المعروف بأبي السيفين ، وكان ضابطاً بالجيش الروماني واعتنق المسيحية واستشهد بسبب ذلك .

- وتكتسب هذه الكنيسة أهمية تاريخية وفنية ، وهُدمت قبل ذلك في القرن الثامن الميلادي فجددها الأنبا أبرام السرياني البطريك الثاني والستون في زمن  الخليفة الفاطمي المعز لدين الله تجديدا شاملا ، وأُحرقت مرة أخرى في حريق الفسطاط ، ولم ينج من الحريق سوى كنيسة صغيرة باسم (مار جرجس) داخل كنيسة أبى السيفين عَمرها أبو الفضل يوحنا الأسقف .

- وظلت على حريقها حتى رممها الشيخ أبو البركات بن أبى سعيد هيلان سنة ( 572 هـجرية ) الموافق ( 1176 ميلادية ) فاستبدل أعمدتها الرخامية الحاملة للسقف بأكتاف من الطوب ، وأعلا بناء القباب القائمة فوق الهياكل عما كانت عليه.




كنيسة سانت بار برا


كنيسة القديسة سانت بار برا
--------------------------
- تقع كنيسة سانت باربرا في الناحية الشرقية من قصر الشمع ملاصقة للحائط الروماني بحارة برسوم ، بمنطقة الكنائس في مارى جرجس .

- وبُنيت الكنيسة في أوائل القرن الخامس الميلادي حيث أُطلق عليها أسم سانت بار برا وهى سيدة من أسرة غنية وثنية اعتنقت المسيحية على يد العلامة المصري الشهير في ذلك الوقت "أوريجانس" فغضب والدها منها وأمر بقتلها ، ورفضت الزواج لتكرس حياتها لخدمة الديانة التي اعتنقتها واستشهدت على عهد الإمبراطور الروماني ماكسيميانوس
 
- وتهدمت هذه الكنيسة في القرن العاشر الميلادي وأعاد بناءها هي وأبو سرجه يوحنا بن الإيح والذي يُروى أنه كان ذا حظوة عند الخليفة الفاطمي فاتهمه حسّاده بالخيانة وثبتت براءته واستجاب الخليفة لمطلبه ببناء كنيسة أبو سرجه من جديد ، وبعد أن بناها تبقى من المواد ما يسمح ببناء كنيسة أخرى فأعاد بناء كنيسة القديسة سانت بار برا. 

- تاريخ هذه الكنيسة يؤكد على المعاملة الطيبة التي كان يلقاها الأقباط في عصور الخلافة الإسلامية.



Wednesday, 4 January 2012

كنيسة أبو سرجه

كنيسة أبو سرجه
--------------
- كنيسة ابو سرجة بمصر القديمة ،ترجع أهمية هذه الكنيسة في المقام الأول إلى وجود المغارة المقدسة بداخلها وهى المكان الذي اختبأت فيه العائلة المقدسة في رحلة الهروب من بطش الملك (هيردوس)  ملك  اليهود ، ولهذا يقصدها الزائرون من جميع الطوائف المسيحية .

- وتاريخ إنشاء الكنيسة يتزامن مع تاريخ إنشاء الكنيسة المعلقة واسمها الأصلي (سرجيوس وأخيس) وهما جنديان مشهوران استشهدا بسوريا في عهد الإمبراطور (مكسيمنانوس) دفاعا عن عقيدتهما المسيحية.

- ويوجد أسفل أرضية الجناح القبلي بصحن الكنيسة مجموعة من القبوات بها مدافن في الغالب كانت لدفن المطارنة وتعد مغارة العائلة المقدسة أسفل الهيكل الرئيسي جزء من بناء هذا الكنيسة .
 
- فهي على عمق عشرة أمتار تقريباً من مستوى سطح الأرض وهى نفسها كنيسة صغيرة يبلغ طولها ستة أمتار وعرضها مترين ونصف المتر تقريباً ، وبها صفان من الأعمدة الرخامية يقسمانها إلى 3 أقسام . 

- قد جرت عدة تغييرات بهذه الكنيسة في فترة وجيزة بعد بنائها ، فالمصادر المعاصرة تذكر انه تم استبدال السقف في فترة وجيزة بعد سنة 1166 ميلادية ، وبناء جزء من الحائط الشرقي في الهيكل الجنوبي ، وإعادة بناء أعمدة صحن الكنيسة وأعمدة القاعات التي تعلوها .

- ويرجع تاريخ الرسومات  الجدارية  للقديسين المرسومة على الأعمدة إلى القرن الثالث عشر الميلادي وكذلك حامل الأيقونات الخشبي ، رغم أن بعض اللوحات الخشبية المنحوتة به يرجع تاريخها إلى أقدم من هذا ، وفى القرن الثالث عشر تم إعادة رسم الهيكل القبلي ، وفى القرن الرابع عشر أو الخامس عشر الميلادي تم بناء قبة للهيكل البحري .

- ويُحتفل كل سنة بذكرى دخول المسيح عليه السلام إلى أرض مصر والذي يوافق اليوم الأول من شهر يونيو من كل عام 



الكنيسة المعلقة

 الكنيسة المعلقة
--------------

- تقع الكنيسة المعلقة في حي مصر القديمة ، في منطقة القاهرة القبطية الاثرية  الهامة، فهي على مقربة من جامع عمرو بن العاص  وكنيسة القديس مينا بجوار حصن بابليون  وكنيسة الشهيد مرقوريوس (أبو سيفين)، وكنائس عديدة أخرى.

- وسميت بالمعلقة لأنها بنيت على برجين من الأبراج القديمة للحصن الروماني (حصن بابليون)، ذلك الذي كان قد بناه الإمبراطور ترجان في القرن الثاني الميلادي ، وتعتبرالكنيسة المعلقة هي أقدم الكنائس التي لا تزال باقية في مصر .

- بنيت هذه الكنيسة فى أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الميلادي ، كما يتضح ذلك من القطع الخشبية النادرة التي تمثل دخول السيد المسيح إلى أورشليم ، ثم طرأ عليها فى العصور التالية - كغيرها من الكنائس .
- كثير من أعمال الإصلاح والترميم التي أدت إلى حدوث كثير من التغيير والتبديل فى عمارتها القديمة التي وردت أول إشارة لها فى تاريخ البطاركة خلال فترة البطريرك يوسف " الثانى والخمسون فى عدد البطاركة" 831 -849 ميلادية  .
 
- وقد جاء فيها أن الجزء العلوي من الكنيسة كان قد هدم حتى أعالي الأعمدة وأعيد بناؤه ، ويبدو أن هذه العمارة هى ذاتها التى قام بها للمرة الثانية سنة ( 840 هـجرية ) الموافق ( 1436 ميلادية ( الوالي على بن يحيى الأرمني الذى هدم جزءها العلوي عبيد أبو خزام بعمارة ترميمه كبيرة فى الكنيسة أثبتها فى كتابات تاريخية على حجاب المعمودية ، وظلت الكنيسة على هذه العمارة زمنا حتى قام المعلم نخله الباراتي منذ ما يقرب من خمسين عاما بإصلاحها وترميمها .

- تقع واجهة الكنيسة بالناحية الغربية على شارع ماري جرجس، وهي من طابقين وتوجد أمامها نافورة، وقد بنيت بالطابع البازيليكي الشهير المكون من 3 أجنحة وردهة أمامية وهيكل يتوزع على 3 أجزاء، وهي مستطيلة الشكل، وصغيرة نسبيا فأبعادها حوالي 23.5 متر طولا و18.5 مترا عرضا و9.5 مترا ارتفاعا. 

- وهي تتكون من صحن رئيسي وجناحين صغيرين، وبينهما ثمانية أعمدة على كل جانب،  وتوجد أمامها نافورة، وفي الجهة الشرقية من الكنيسة توجد ثلاثة هياكل  هي: الأوسط يحمل اسم القديسة العذراء مريم، والأيمن باسم القديس يوحنا المعمدان ، والأيسر باسم القديس ماري جرجس .

- جددت الكنيسة عدة مرات خلال العصر الإسلامي مرة في خلافة هارون الرشيد  حينما طلب البطريرك الانبا مرقس من الوالي الإذن بتجديد الكنيسة، ومرة في عهد العزيز بالله الفاطمي الذي سمح للبطريرك افرام السرياني بتجديد كافة كنائس مصر، وإصلاح ما تهدم ،ومرة ثالثة في عهد الظاهر لإعزاز دين الله.

- كانت الكنيسة المعلقة مقرا للعديد من البطاركة منذ القرن الحادي عشر، وكان البطريرك خريستودولوس  هو أول من اتخذ الكنيسة المعلقة مقرا لبابا الاسكندرية ، وقد دفن بها عدد من البطاركة في القرنين الحادي عشر والثاني عشر، ولا تزال توجد لهم صور وأيقونات بالكنيسة تضاء لها الشموع ، وكانت تقام بها محاكمات الكهنة والأساقفة، ومحاكمات المهرطقين فيها أيضا. 

- وتعتبر مزارا هاما للاقباط ، نظرا لقدمها التاريخي، وارتباط المكان بالعائلة المقدسة، ووجودها بين كنائس واديرة لقديسين أجلاء، فتسهل زيارتهم.