Showing posts with label الاثار اليونانية الرومانية. Show all posts
Showing posts with label الاثار اليونانية الرومانية. Show all posts

Friday, 9 March 2012

مقبرة كوم الشقافة بالاسكندرية


مقبرة كوم الشقافة بالاسكندرية
--------------------------
- مقابر كوم الشقافة بالاسكندرية سميت بهذا الاسم لشهرتها في صناعة الأواني الفخارية والتي كونت ما يشبه التل "الكوم" واسم كوم الشقافة هو الاسم العربي الذي أطلق على المنطقة إحياءً للاسم اليوناني القديم لوكيوس كراميكوس.


- تعتبر مقابر كوم الشقافة أكبر المقابر الرومانية العامة التي عثر عليها بالإسكندرية .


- ويرجع تاريخ مقابر كوم الشقافة إلى القرن الثاني الميلادي، وهى مقابر رومانية والمقبرة نحتت في الصخر تحت الأرض وتتميز بالنقوش البارزة وهي من أهم مقابر الإسكندرية وهي فريدة في نوعها من حيث التصميم والنقوش التي فيها امتزاج الفن المصري بالفن اليوناني الروماني.


- تقع هذه المقبرة الأثرية بمنطقة كوم الشقافة في حي كرموز خلف مدافن المسلمين الحالية .


- لم تكتشف المقبرة إلا سنة 1900 ميلادية وذلك بطريق الصدفة عندما وقعت إحدى العربات التي يجرها حمار فى إحدى حجرات الدور الثاني  وبعد التنقيب وإزالة الردم تم الكشف عنها نهائياً عام 1900ميلادية  .

- ومقبرة كوم الشقافة - هي من نوع مقابر"الكاتاكومب" التي انتشرت في القرون الثلاثة الأولى الميلادية في ايطالياوبعض الجزر اليونانية  .

- وقد كانت "الكاتاكومب" تقتصرعلى دفن الموتى من المسيحيين الذين كانوا يعانون من الاضطهاد الروماني لهم .. فكانت هذه المقابر تحفر تحت الأرض على هيئة شوارع ممتدة لأميال طويلة تحفها المقابر على الجانبين .. وكانت هذه الكاتا كومب تحفر بشكل سريع وفي الخفاء خوفا من الحكام.

- وبالنسبة لمقبرة كوم الشقاقة لم يوجد أي أثر مسيحي واحد يدل على أن المسيحيين الأوائل قد استخدموها يوما من الأيام 

- تواري مقابر كوم الشقافة أكثر من 300 مومياء، تجمع بين دين المصريين القدماء واليونانيين والرومان.
 
- تم بنائها في الأصل كمقبرة لعائلة واحدة فقط من الأسر الغنية التي كانت تعيش في الإسكندرية .. ثم استخدمت بعد ذلك لدفن العديد من الأسر .
 
تتكون المقبرة من ثلاثة طوابق منحوتة في الصخر، ولكن الدور السفلى مازال مغمورا بالمياه الجوفية .
الدور الأول للمقبرة : 
- تبدأ المقبرة بسلم حلزوني حول بئر ضخم حيث كانت أجساد ألموتي تتدلى بالحبال إلى مكان الدفن ، وينتهي السلم عند الدور الأول ببهو على جانبية توجد فجوتان بشكل نصف دائري على شكل المحراب ،ومقعد منحوت في الصخرلجلوس الزوار، ويؤدى البهو إلى حجرة دائرية يتصل بها بئر ضخم ، وقد عثر في قاع هذا البئر على خمسة رؤوس حجرية، وهى معروضة حاليا بالمتحف اليوناني الروماني. 


- وعلى يسار الحجرة الدائرية توجد صالة الاحتفالات حيث كان يجتمع أقارب المتوفى وأصدقاءه في مناسبات وأعياد معينة، والحجرة عبارة عن ثلاث أرائك ضخمة كانت توضع عليها وسائل يضجع عليها الزوار وقت تناولهم الطعام حسب العادة الرومانية.


- وفى الجانب الآخر من الصالة المستديرة حجرات للدفن بها فتحات كانت توضع فيها جثث الموتى أو فجوات بها أواني تحوى الرماد المتخلف من حرق الجثث أما الفجوات المنتشرة على الحوائط فكانت توضع بها مسارح للإضاءة

- وعلي الجانب المقابل لصالة الاحتفالات توجد صالة أخري "كراكلا" سميت بهذا الاسم لكثرة ما وجد بها من عظام آدمية وحيوانية  خاصة الخيول.
الدور الثاني للمقبرة  
- أما الدور الثاني فيتكون من بهو وحجرة دائرية ، وللبهو واجهة رومانية في جزئها العلوي إذ أنها مقوسة الشكل وتعلوها زخرفة يونانية على شكل أسنان ، ثم يليها من أسفل إفريز مصري به قرص الشمس المجنح بين صقرين وتستند هذه الواجهة على عمودين بتيجانهما من المطرز المصري .


- وفى كل حائط جانبي توجد فتحة يوجد بها شخص يمثل على يمين الميت وعلى اليسار زوجته ، والتمثالان فيما عدا الرأسين قد نحتا طبقا لقواعد الفن المصري .

- وعلى جانبي حجرة الدفن نجد زخرفة مختلطة بين الفن الفرعوني واليوناني من شأنهما رد الشر بعيدا عن المقبرة .
 
- فنجد درع الإلهة أثينا وعليها رأس ميدوزا التي كانت حسب أساطيراليونان تحول من يراها إلى حجر، وبأسفل الدرع ثعبان يجلس فوق معبد ويرتدى تاج الوجهين البحري والقبلي .

- أما حجرة الدفن الرئيسية فتتكون من ثلاثة توابيت عليها زخارف يونانية ، والحائط الرئيسي فوق التابوت الأوسط يمثل عملية التحنيط المصرية ، أما على الحائط الأيمن والأيسر فنجد إمبراطور يرتدى تاج الوجهين واقفا أمام المذبح ويقدم القرابين للعجل المقدس أبيس .

- أما ايزيس فتقف خلف أبيس حاملة ريشة العدالة ناشرة جناحيها رمزا للحماية ، وعند الخروج من حجرة الدفن الرئيسية مجد الإله أنوبيس على اليمين في زى جندي يحمل أسلحة رومانية يقف على قاعدة على هيئة بوابة فرعونية ويلتف ناحية المدخل، وإلى اليسار نفس الإله بجسم إنسان نصفه الأسفل ينتهي بذيل تنين وهذا الإله ممثل في شكل جندي ويتضح أن جميع هذه المناظر الجنائزية مأخوذ عن العقيدة المصرية القديمة نقلها الفنان دون أن يعي المعاني التي ترمز إليها

- وحول حجرة الدفن نجد أكثر من ثلاثمائة فتحة ، كما نجد حجرة خصصت لدفن أتباع الإلهة نيمسيس وهى إلهة الانتقام التي تقتص للجريمة وتعاقب المذنبين .


- وتعتبر هذه المقابر شهادة على الأسطورة الخالدة لمصر القديمة بالرغم من الحكم اليوناني والروماني لعدة قرون.




المسرح الروماني


المسرح الروماني
---------------
- المسرح الروماني بالاسكندرية يوجد هذا الأثر الهام في منطقه تسمي بـ ( كوم ألدكه) ويرجع  إطلاق اسم (كوم ألدكه ) علي هذه ألمنطقه إلي القرن الماضي عندما مرعليهاالمؤرخ( النويريالسكندري ) وشاهد هذا التل الترابي المرتفع 
والذي يشبه ( ألدكه ) والناتج عــن أعمال حفر(ترعه المحمودية ) في عصر ( محمد علي ) حيث تكون هذا التل الترابي من أكوام التراب المدكوك .

- لعبت الصدفة ألبحته دورا رئيسيا في الكشف عن هذا الأثر الهام والذي يعتبر بحق رمزا من رموز ألعماره ألرومانيه ، فقد كان هذا الموقع يشغل تلا ترابيا أطلق عليه تل كوم الدكة ، وقد اكتشف المبنى أثناء إزالة التراب للبحث عن مقبرة لاسكندرالأكبر  بواسطة البعثة البولندية  في عام 1960 .


- أطلق عليه الأثريون اسم المسرح الروماني عند اكتشاف الدرجات الرخامية، ولكن ثار جدل كبير حول وظيفة هذا المبنى الأثري، وقدا استغرق التنقيب عنه حوالي 30 سنة.


- واصلت البعثة البولندية بحثها بالاشتراك مع جامعة الإسكندرية إلى أن تم اكتشاف بعض قاعات للدراسة بجوار هذا المدرج في شهر فبراير 2004 ، وهذا سوف يغير الاتجاه القائل بأن المدرج الروماني هو مسرح؛ فهذا المدرج من الممكن أنه كان يستخدم كقاعة محاضرات كبيرة للطلاب ، وفى الاحتفالات استخدم كمسرح.

- ويرجع أقامه هذا المبني إلي بداية القرن الرابع الميلادي وظل مستخدما حتى منتصف القرن السابع الميلادي وهذا ما تؤكده طرازالعماروالموادوالعناصرالعمارألمستخدمه فيه مقارنه بالمباني الأخرى التي أقيمت في هذه الفترة ويدلنا هذا علي أن المبني مرت عليه ثلاثة عصور (الروماني –البيزنطي المسيحيالإسلامي ) ولذلك فقد اختلفت استخداماته من عصر إلي عصر وهذا ما أثبتته الدراسات والإضافات ألمعماريه المختلفة علاوة علي طبيعة وصفات كل عصر من هذه العصور.

- المبني مدرج علي شكل ( حدوه حصان ) او حرف u وقد أطلق عليه اسم  ( المسرح ).


- يتكون ( المدرج الروماني ) من 13 صف من المدرجات الرخامية مرقمه بحروف وأرقام يونانيه لتنظيم عمليه الجلوس أولها من أسفل  ويتسع لحوالي 600 شخص ، وهي مصنوعة  من الجرانيت الوردي المكونة من الأحجار المتينة ، ولذا استخدمه المهندس كأساس لباقي المدرجات ، ويوجد اعلي هذه المدرجات 5مقصورات لم يتبقي منها الا مقصورتين .


- وكان سقف هذه المقصورات ذو قباب تستند على مجموعه من الأعمدة ، وكانت وظيفة تلك القباب حماية الجالسين من الشمس والأمطار بالإضافة إلي دورها الرئيسي في عمليه التوصيل الجيد للصوت والتي سقطت علي اثرالزلزال القوى تعرضت له الإسكندرية في القرن السادس الميلادي.


- وتستند المدرجات على جدار سميك من الحجر الجيري يحيط به جدار آخر وقد تم الربط بين الجدارين بمجموعه من الأقواس والآقبيه حيث يعتبر الجدار الخارجي دعامة قويه للجدار الداخلي .


- ويقع في منتصف المدرج منطقه ( الأوركسترا ) والتي كانت تستخدم كمكان لعزف الموسيقى تثبتها دعامتان رخاميتان ثم صالتان من الموزاييك ذات زخارف هندسيه في المدخل والذي يقع جهة الغرب 


- يوجد في منطقه كوم الدكه بجوارالمسرح عدد من الآثارلمصرية ألقديمه اغلبها يرجع إلي عصر ألدوله ألحديثه وقد عثر عليها في مياه البحر المتوسط ضمن الآثار التي كانت تلقي في المياه خلال العصور الوسطى لتعمين ألمدينه قام بذلك سلافي وملوك مصر .


- وقد قامت هيئه الآثار بالاشتراك مع البعثات الاجنبيه بانتشال تلك القطع وعرضها بعد ذلك بعد ان يتم غسلها بالماء العذب لتخليصها من الأملاح العالقة بها حيث اعد لذلك حوض مستطيل الشكل في تلك ألمنطقه.



عامود السواري


عامود السواري
-------------
- عامود السواري بالاسكندرية هو آخر الآثار الباقية من معبد السيرابيوم أقامه بوستو موس ، وهو من أبرز الآثار الرومانية القديمة بمدينة الإسكندرية ،ويعتبر أعلى نصب تذكاري في العالم.

- ويبلغ ارتفاعه 27.85 متراً ، وقد صنع من حجر الجرانيت الأحمر وتم إحضاره من محاجر أسوان، وهو قطعة واحدة قطرها عند القاعدة 2.7 متر، وعنـــد التاج 6.3 متـر، وفي الجــانب الغـــربي من العــامود قاعدتـــان يمكن الوصـــول إليهما بسلم تحت الأرض كما يوجد تمثالان مشابهان لأبي الهول مصنوعان من الجرانيت الوردي يرجع تاريخهما إلى عصر بطليموس السادس علي احدهما نقش للملك حور محب.
 
- وأقيم هذا النصب التذكاري الهائل فوق تل باب سدرة في بهو معبــد السـرابيوم، ذلك المعبد الذي سمي في أيام العرب بقصر الإسكندرية والذي زال من الوجود منذ القرن الثاني عشر ولم يتبق منه سوى بعض صخور أساساته.


- وكان عامود السواري يتوسط رواقاً يضم 400 عامود قذف ببعضها في البحر أحد الأمناء النوبيين للسلطان صلاح الدين عام 1167م ليزيد من تحصينات المدينة .


- أما تسميته بعامود السواري فترجع إلى العصر العربي، وربما جاءت نتيجة لارتفاع هذا العمود الشاهق.

- وهو من أشهر المعابد البطلمية التي أسست لعبادة الثالوث المقدس " الإله سيرا بين وزوجته إيزيس وابنها هربو قراط " ويرجع تاريخه للقرن الثالث الميلادي تخليداً لذكرى الإمبراطور الروماني دقلديانوس ويعد أعلى نصبا تذكاري في العالم.