Showing posts with label الهجرة الى السويد. Show all posts
Showing posts with label الهجرة الى السويد. Show all posts

Sunday, 5 October 2014

الشباب العربي وحلم السفر الى العالم الغربي

في كل يوم تصلنا العديد من الرسائل في منتديات عرب السويد بخصوص السفر الى السويد 🚆

تفضل هنالك >>>>>

رابط صفحة منتديات عرب السويد الفيس بوك : 

https://www.facebook.com/arabisweden

هنالك الآف الأسئلة في غوغل عن السفر وخصوصا الدول الإسكندنافية وكندا وامريكيا وأستراليا 

للاسف الوضع في البلدان العربية صعب جداااا لذلك اصبح دافع ورغبة السفر كبيرة عند الكثيرون من جميع المستويات شباب بنات عائلات حتى اطفال وحتى في دول الخليج ⛅️

هنالك مشكلة لدى الكثيرون في تحديد الهدف من السفر فقط يريدون السفر لأنهم سمعوا من اصدقائهم ان البلد التالي يعطي اقامات او فيه حريه او حتى انه شاهد صورة جميلة فأعجبته الصورة فقرر السفر لتلك البلد 

جلست مع اكثر من صديق وسألتهم كيف قدمت الى السويد وما الدافع لذلك 🌞🌏

قال لي صديق من فلسطين : قدمت الى السويد منذ 17 سنة بالطائرة مباشرة ودفعت مبلغ من المال مقابل ذلك وقدمت في رأس السنة ولم أواجه اي صعوبات في المطارات

ما الدافع للسفر : سمعت من الأصدقاء ان السويد بلد رائع تحصل على كل ما تريد عندما تصل بيت سيارة .... الخ 

هل تحقق حلمك ؟ 

قال لي جلست في مخيم الانتظار في الشمال لأكثر من سنة مع سكن مشترك مع شباب من مختلف البلاد !!!

جلست انتظر الإقامة لخمس سنوات !!!!

لم استطيع ان اعادل شهاداتي لأنني لا احمل الإقامة وجلست انتظر ولم يكن هنالك اقامة عمل !!!

ما رأيك الان بما قيل !!!

قال لي بصدق لغاية الان اشعر انني لم استقر في هذا البلد وأفكر بالسفر على الرغم إنتي حصلت على معظم ما اريد من جنسية وعمل في مجالي وزوجتي تعمل لكن الحياة الاجتماعية شبه معدومة ومعظم الوقت في الركض بين العمل والأطفال فالحياة هنا مكلفة جداااااا . 

يقول لي بصدق عشت في فترة دراستي في الأحياء الشعبية في عمان كانت من اجمل ايام حياتي 

للاسف : الكثيرون يريدون فقط السفر بدون تخطيط ولا حتى البحث والتحري عن افضل بلد يناسبك انت ولا يناسب غيرك !!!

هنالك من يرسل لي يقول : اريد زوجة مسلمة سويدية ملتزمة 💇

للاسف انت تجهلون الواقع : الشباب العربي هنا يصل الى عمر الأربعين ولا يجد فتاة عربية ملتزمة على الرغم انها موجودة ولكن ربما لم يبحث جيدا او هي او اَهلها لم يوافقوا عليه فكيف تجد سويدية ملتزمة ؟؟؟؟

الشباب العربي هنا يدفع اكثر من مئة الف كرون لعمل أوراق فقط للزواج ولا يجد من يعمل له ويتعب طول فترة الانتظار من ان ينصب عليه كما حدث مع الكثيرون 

اخواني واخواتي من فلسطين : تصلني رسائل كثيرة منكم بخصوص السفر الى السويد !!! هل تعلمون ان هنالك الكثير من الفلسطينيون في السويد منذ سنوات لم يحصلوا على اقامة وعاملين إضراب في مدينة يوتبوري 👥

كل الجنسيات العربية تحتاج الى قضية لجوء يعني ان تكون انت مهدد ولديك ما يثبت ذلك من مستندات وليس فقط كلام 💬

هنالك من يقدم جنسية اخرى مثلا : س يقدم سوري او عراقي وهو غير ذلك !!!


هنالك اختبار للغة يجرى لك وأسئلة كثيرة عن المدينة التي عشت فيها ونصيحة لا تكذب لان الكذب حباله قصيرة وسوف تعطي صورة سيئة عن الأمة العربية والإسلامية كلها بذلك !!!

اخواني واخواتي في الخليج العربي : 

وفقكم الله الى ما يحب ويرضى أنتم يجب ان تفكروا اكثر من مرة في موضوع السفر للجوء والإقامة في السويد لأنكم غير مهددون وحياتكم أمنه ولديكم عمل ولا تعتقدوا ان الحصول على فرصة عمل في السويد مشابهه الخليج العربي هذا حلم ويحتاج الى جد واجتهاد ومثابرة وعزيمة ووقت وتعب كثير وإذا نجح واحد او اثنين فلا تعمم ذلك والعمر يلعب دورا كبيرا في تعلم اللغة واكمال الدراسة ومعادلة الشهادات فالموضوع طويل وليس سهل كما تعتقد انت او غيرك 👣

في النهاية أقول والله على ما أقول شهيد ان تربية الأبناء 👪 هنا صعبه جدااااا وتحتاج الى وقت كبير فالمغريات كثيرة والحرية كبيرة فهنالك من خسر عائلته كلها هنا فإذا كنت إنسان جاهل في تربية الأبناء تعلم قبل سفرك !!!!!

لان هنا ضرب الأبناء تعاقب عليه انت بحرمانك منهم وكثير من القصص حدثت هنا بالاضافة الى انحراف المراهقين وخصوص في المدن والإدمان على المخدرات وغيره كثير !!!!

السويد لها ايجابيات وسلبيات ونحن فقط نقدم نصيحة لا اكثر لوجه الله ولا نريد منكم مال ولا شيء فقط نريد لكم الخير والدال على الخير كفاعله وهذا الكلام أقوله لكم بصدق واسأل اكثر من شخص وتأكد فهذه حياتك وانت صاحبها وانت من يقرر وليس أنا 

لا تركض وراء الشائعات فلقد غرق اكثر 3700 شخص في البحر لكي يصلوا الى بلاد الأحلام أوروبا 
هنالك المهربين يسوقون الشائعات بين الشباب عن أوروبا لكي يكسبوا الآلاف الدولارات فاحذر منهم وتأكد من كل كلمة !!!

في السويد ربما تجد اكثر عدد للصفحات 💬 العربية على مواقع التواصل الاجتماعي منها الجيد ومنها ما هو وسيلة لتحقيق أهداف اخرى !!!!

أجعل دائماً عملك لله اسأل أهل العلم والدين واستعن بالله ولا تعجز 

وفقكم الله 

اخوكم Raed

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

Friday, 26 September 2014

السفر من بلدان أوروبية الى السويد !!!!




احذروا الإشاعات في السفر الى السويد ؟ 


للأسف إخواننا في البلدان الأوروبية اسبانيا ايطاليا واليونان رومانيا وغيرها يسافرون الى السويد منهم معه إقامة أوروبية ومنهم متزوج ومنهم غير مقيم قانونيا .

يأتون الى السويد بناء على إشاعات كثيرة بانهم سوف يحصلون على عمل وسكن وزوجة بأسرع وقت وعندما يأتون ويصلون السويد ينامون في الشوارع ولا احد يسال فيهم ولقد سمعت احد الأشخاص وهو جالس في القطار خلفي يقول لقد سافرت لمدة تسع سنوات في كل أوروبا فقط في السويد نمت في الشوارع .

ايه البلد الزفت يقول له شخص آخر .


احذروا الإشاعات عن السفر الى السويد فالوضع ليس كما تتخيلون .


نحن نتكلم اللغة السويدية ونجد صعوبه كبيرة جداً في الحصول على العمل ونجلس سنين أكثر من خمس سنوات في طابور السكن ومضى عام انتظر موقف سيارات .

هنالك إيجابيات وسلبيات ولكي تسافر الى السويد انت بحاجة لمن يساعدك وإلا سوف تتعب كثيرا .

الدال على الخير كفاعله 

ساعدنا في نشر المعلومة لتعم الفائدة 

منتديات عرب السويد 

www.arabisweden.com

اكثر الأسئلة عن طريقة السفر الى السويد









اذا كنت تفكر بالسفر الى السويد بالطرق الغير قانونية يعني التهريب .



اولا : نحن لا نستطيع ان نقدم لكم سوى النصيحة وهي باختصار انك لا تدفع شيء قبل الوصول فهنالك الكثير من النصابين ولهم طرق وأساليب مختلفة فاحذر ثم احذر .



ثانيا : نحن لا نتعامل مع احد من المهربين او حتى السفر بشكل نظامي ولكننا فقط ننشر الأسئلة لكي يتناقش فيها الأعضاء في صفحة منتديات عرب السويد .

ادخل وسجل اعجابك وارسل سؤالك لكي يجيبك أعضاء الصفحة ويوجد اكثر من عشرين الف معجب في الصفحة .


اهلا وسهلا بكم في منتديات عرب السويد


الكثير من المعلومات عن السويد الموقع الرئيسي : 


الدليل الشامل للسويد بالعربي :


ثالثا : موضوع السفر الى السويد ليس في الامر السهل من جميع النواحي ماديا مكلف جدا وايضا نفسيا فهنالك مخاطر في الطريق وايضا موضوع البصمات فإذا لم تكن جاهزا فلا تتعب نفسك كثيرا وتضغط على عائلتك وأهلك وأصدقائك وكما قال الشاعر : 

من تأنى نال ما تمنى 


رابعا : الحيطة والحذر في موضوع السفر فليس كل ما تعرفه تقوله لكي لا تقع في المزيد من المشاكل .


خامس : اذا كنت من سوريا فموضوع الحصول على الاقامة ليس في الأمر الصعب اهم شيء الإثباتات وخصوصا من يفكر ان يقوم بعمل لم شمل لعائلته احضر معك كافة الاوراق لأنك سوف تقابل مسؤول دائرة الهجرة فأخبره كل المعلومات الصحيحة عن عائلتك لكي لا تواجه مشاكل في موضوع لم الشمل .

سادسا : أنصحك بتقديم اللجوء في مالو او غوتنبرغ لان التوزيع للاجئين يكون في قرى ومدن قريبه في الأغلب وليس الحال مثل ستكهولم فالتوزيع يكون بعد المقابله الاولى الى مدن وقرى الشمال .

سابعا : باقي الدول العربية بخصوص تقديم اللجوء اذا لم تكن لديك قضيه مقنعه ومعك ما يثبت ذلك وإذا بصمت في احدى الدول الاوروبية فانت تضيع مالك ووقتك وتخسر نفسك ووقتك فلا تستعجل فقط للسفر لان السويد لن تسأل عنك وسوف تقوم بمخاطبة البلد الذي بصمت فيه حتى لو كنت من اي بلد مثلا سوري او فلسطيني وترجعك اليه .


ثامنا : بعد فترة تقديمك اللجوء لا تجلس تنتظر الاقامة ونفكر ليل نهار !!! ابدا في تعلم اللغة واطلب من مسؤولك في دائرة الهجرة تصريح عمل ولن تحصل عليه اذا لم تثبت هويتك . فربما تحصل على عقد عمل فإذا تم رفض لجؤك تقدم على اقامة العمل . 

تاسعا : الحصول على سكن في السويد في المدن الكبرى امر صعب جدا ويحتاج الى عمل ثابت في تلك المدينة فلا تضيع وقتك في الانتظار سجل في قائمة الشركات واسكن دائماً في مدينة تحصل فيها على فرصة عمل فالسويد كلها متشابهة . 

عاشرا ؛ لا تنتظر المساعدة من احد الا من الواحد الأحد فالسويد وغيرها من الدول علمتني الاعتماد على النفس في كل شيء . 


وفقكم الله أحبتي 

اخوكم المحب | Raed

Friday, 7 March 2014

هجرة المسلمين للسويد مستمرة






هجرة المسلمين للسويد أمر ليس بالجديد، بل هو نتاج هجرات مأساوية خرجت من رحم الحروب و الأزمات الإقتصادية و اٌلإضطهاد السياسي و غدى عدد اللاجئين الرقم الأصعب.

لدينا هجرات فردية و جماعية للسويد و هي لا تنقطع منذ عام 1946م و ليومنا هذا و في عام 2013 بلغ عدد طالبي اللجوء اكثر من 117 الف شخص غالبيتهم مسلمين.

الهجرات الجماعية بدأت منذ عام 1980 و انطلقت من القرن الأفريقي و لبنان و تركيا و و في التسعينات كان الحضور البارز لمهاجرين من بلغاريا و البوسنة و الصومال و من المخيمات الفلسطينية في الشرق الأوسط.

و كذا الحال مع الشباب العراقي بكل اطيافه من عرب و كرد و اشوريين وتركمان، الذين عانوا من حروب عديدة و اضطروا للهجرة بحثا عن الإستقرار و الأمن الإجتماعي في الغرب.

و لا ننسى الحرب اللبنانية التي هجرت شبابها من مسلمين و مسيحيين و دروز وفلسطينيي المخيمات الذين يعانون من عدم الاستقرار و أملاً في البحث عن حياة جديدة وهروب من واقع بات في نظرهم كالسجن وهم أسرى داخله.

و الحرب السورية التي اكلت الأخضر و اليابس تسببت بهجرة نصف الشعب ليعيش مأساة المخيمات في دول الجوار و شهد العالم موجات هجرة جماعية من السوريين و الفلسطينيين و ركبوا قوارب الموت للوصول لسواحل أوروبا.

و شباب دول الربيع العربي و خاصة تونس و ليبيا اذ اجبرتهم ضروف بلادهم و عدم الإستقرار السياسي الى الهجرة الجماعية الى دول أوروبا.

القائمة طويلة حيث هاجر الشباب المغربي و الجزائري و المصري و اليمني و السوداني والأردني بسبب الفقر و الإضطراب السياسي و الحروب الداخلية و الظلم الى الغرب والقليل منهم يفكر بالعودة.

لقد أصبح الشباب العربي يميل كثيراً للهجرة ، بالإضافة إلى أن كثيراً منهم أصبحوا يتداولوا فيما بينهم كيفية أمور السفر، وماهو المطلوب لضمان خروجهم من ياسهم وفقرهم و بطالتهم، وهذا ما حدث ويحدث حالياً عبر شبكات التواصل الإجتماعي، وقد لاحظت أن كثيراً من الشباب يعللون أسباب خروجهم أو سفرهم أو هجرتهم إلى الخارج بصعوبة الحياة في اوطانهم .



هجرة المسلمين  للسويد  مستمرة    هجرة المسلمين للسويد أمر ليس بالجديد، بل هو نتاج هجرات مأساوية  خرجت من رحم الحروب  و الأزمات الإقتصادية و اٌلإضطهاد السياسي و غدى عدد  اللاجئين الرقم الأصعب.  لدينا هجرات فردية و جماعية للسويد و هي لا تنقطع منذ عام 1946م   و ليومنا هذا  و في عام 2013 بلغ عدد  طالبي اللجوء اكثر من 117 الف  شخص  غالبيتهم  مسلمين.  الهجرات  الجماعية  بدأت  منذ عام 1980 و انطلقت من القرن الأفريقي و لبنان و تركيا و و في التسعينات كان الحضور البارز  لمهاجرين من بلغاريا و البوسنة و الصومال و من المخيمات الفلسطينية في الشرق الأوسط.  و كذا الحال مع الشباب العراقي بكل اطيافه من  عرب و كرد و اشوريين وتركمان،  الذين عانوا من حروب عديدة و اضطروا للهجرة  بحثا  عن الإستقرار و الأمن الإجتماعي في  الغرب.  و لا ننسى الحرب اللبنانية التي هجرت  شبابها  من مسلمين و مسيحيين و دروز وفلسطينيي المخيمات الذين يعانون من عدم الاستقرار و أملاً في البحث عن حياة جديدة وهروب من واقع بات في نظرهم كالسجن وهم أسرى داخله.   و الحرب السورية التي اكلت الأخضر و اليابس تسببت  بهجرة نصف الشعب  ليعيش مأساة المخيمات في دول الجوار   و شهد العالم  موجات  هجرة جماعية من السوريين و الفلسطينيين و ركبوا قوارب الموت للوصول لسواحل أوروبا.  و شباب  دول الربيع العربي و خاصة تونس و ليبيا اذ اجبرتهم  ضروف بلادهم و عدم الإستقرار السياسي الى الهجرة  الجماعية الى دول أوروبا.  القائمة طويلة حيث هاجر الشباب المغربي و الجزائري و المصري و اليمني و السوداني والأردني بسبب  الفقر و الإضطراب السياسي و الحروب الداخلية و الظلم  الى الغرب والقليل منهم  يفكر بالعودة.  لقد أصبح الشباب العربي يميل كثيراً للهجرة ، بالإضافة إلى أن كثيراً منهم أصبحوا يتداولوا  فيما بينهم كيفية أمور السفر، وماهو المطلوب لضمان خروجهم من ياسهم وفقرهم و بطالتهم، وهذا ما حدث ويحدث حالياً عبر  شبكات التواصل الإجتماعي، وقد لاحظت أن كثيراً من الشباب يعللون أسباب خروجهم أو سفرهم أو هجرتهم إلى الخارج بصعوبة الحياة في اوطانهم .

لماذا يهاجرون و يعرضون حياتهم و حياة اطفالهم لمصير مجهول





المصدر : المؤسسات الاسلامية في السويد

كلمات حية من الأشخاص الذين يخوضون البحار ويركبون قوارب الموت للوصول للسويد

أصبح الشباب العربي يميل كثيراً للهجرة ، بالإضافة إلى أن كثيراً منهم أصبحوا يتداولوا فيما بينهم كيفية أمور السفر، وماهو المطلوب لضمان خروجهم من ياسهم وفقرهم و بطالتهم، وهذا ما حدث ويحدث حالياً عبر شبكات التواصل الإجتماعي، وقد لاحظت أن كثيراً من الشباب يعللون أسباب هجرتهم إلى السويد بصعوبة الحياة في اوطانهم .

وعندما تسأل احدهم يقول لك بكل صراحة: لقد أنهيت دراستي الجامعية، وقد بحثت كثيراً عن وظيفة تتناسب بما تخصصت به في دراستي الجامعية، لكنى لم أجد اي وظيفة و تحولت الى معاق .. ولم أجد ماذا أفعل هل أنتظر أكثر من هذا الانتظار؟؟ وإلى متى؟

ويأتي آخر ليعبر عن رأيه في نفس القضية، ويقول: ماذا أفعل يا ترى؟ بعد أن أغلقت في وجهي كل الأبواب وأقفلت تماماً!! ولأمل بوجود عمل لي، حتى لو كان هذا العمل غير مناسب بما تخصصت به في الدراسة، فقد تخرجت وحصلت على درجة عاليه في دراستي الجامعية، ولقد كلفت اسرتي الكثير من التعب المادي والمعاناة لكي أحصل على هذه الشهادة الجامعية لأتفاجئ بعد التخرج بأنه لا يوجد عمل ولا توجد وظيفة لي ماذا أفعل وما هو المطلوب منى في هذه الحالة خصوصاً أن الحياة في بلادنا صعبة للغاية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً؟؟ ولا يوجد أمامي سبيل آخر سوى الهجرة إلى اي بلد يستقبلني ، لعل وعسى أجد عملاً أو حتى زوجة أتزوج منها هناك، وأحصل على إقامة دائمة في البلد التي قد تقبل بوجودي، لعلـى بعدها أجد عملاً هناك يناسبني حتى أواصل مشوار حياتي..

ويأتي ثالث ورابع وعاشر ويتحدث بنفس المضمون ويقول: بطالة مرعبة!!لا عمل لا عمال! كل شيء يسير ببطء حتى فرص العمل أصبحت شحيحه!! لا مصانع لا بناء، ولا أماكن سكنية كل شيء أصبح باهظ الثمن، شعب منقسم الى شعوب منها الثرية التي لديها كل شيئ و شعب متمسك بالقليل ولا يريد التفريط به و شعوب تعيش تحت خط الفقر ..

الحياة في معظم الدول العربية أصبحت مسيسة، حتى بائع الخضرة تجده وتسمعه يتحدث عن الإنقسام والسياسة!! وبائع الأحذية والبصل والفول والحمص، كلهم يتحدثون في السياسة والاقتصاد وعلوم الرياضيات الحديثة والذرة وهم يجلسون في مقاهي البطالة ، حياة أصبحت مملة السبت مثل الأربعاء والاثنين يشبه الخميس والجمعة أشبه ما تكون بإجازة مرضية طارئة، لاتوجد وظائف كافية للخريجين نظراً للحالة الصعبة التي تمر بها معظم الدول العربية ، كل الأبواب تراها مغلقة أمام الشباب ولم يبقى لهم إلا باباً واحداً وهو الهجرة أو السفر إلى الخارج، على أمل أن تكون الأمور خارج اقطارهم أفضل ، أما في بيوتهم فالحياة تحولت إلى روتين قاتل؟؟

الساعة تمر كاليوم، واليوم يمر كالشهر، والشهر يمر كالعام، والعام كعقد من الزمن وهكذا!!! لا مجال آخر أمام الآف الشباب العربي سوى الهجرة؟؟؟ حتى الفتيات قد تجد منهن الكثير من يفكرن بذات الطريقة وبنفس الهدف.. الهجرة للخارج، وتجد كثيراً من لديه الاستعداد الكامل باصطحاب زوجته وأولاده والخروج إلى اي دولة تستقبل المهاجرين، و يكون لديها استعدادا وموافقة لاستقباله وأسرته، حياة صعبه ولا ندرى حقيقة من هو المسؤول عن هذه الظاهرة المخيفة، فبدلاً من أن يبقى شبابنا في اوطانهم معززين مكرمين يساهمون في بنائها وفى تطويرها وتعميرها، أصبح الكثير منهم يفكر بتركها والخروج منها دون أن يعود!!!!

ومن هنا أقول: علينا أن نفكر جيداً بمستقبل شبابنا العربي من المحيط إلى الخليج فهم أمل المستقبل لنا وشعله الحاضر وعماد الوطن والدين،وإذا ما كنا حريصين بالفعل لا بالقول على مستقبل هذا الشباب الرائع الذي يستحق منا كل الخير،علينا هنا أن نقدم إصلاحات من أجله، حتى ينعم بالإستقرار بين أهله وذويه، ومجتمعه... لا أن يغادر وطنة واحد تلو الأخر!! لننظر بعدها فلا نجد أمامنا سوى من مضى عليه قطار العمر!
Foto: لماذا يهاجرون

كلمات حية من الأشخاص الذين يخوضون البحار للوصول للسويد

أصبح الشباب العربي يميل كثيراً للهجرة ، بالإضافة إلى أن كثيراً منهم أصبحوا يتداولوا فيما بينهم كيفية أمور السفر، وماهو المطلوب لضمان خروجهم من ياسهم وفقرهم و بطالتهم، وهذا ما حدث ويحدث حالياً عبر شبكات التواصل الإجتماعي، وقد لاحظت أن كثيراً من الشباب يعللون أسباب هجرتهم إلى السويد بصعوبة الحياة في اوطانهم .

وعندما تسأل احدهم يقول لك بكل صراحة: لقد أنهيت دراستي الجامعية، وقد بحثت كثيراً عن وظيفة تتناسب بما تخصصت به في دراستي الجامعية، لكنى لم أجد اي وظيفة و تحولت الى معاق .. ولم أجد ماذا أفعل هل أنتظر أكثر من هذا الانتظار؟؟ وإلى متى؟

ويأتي آخر ليعبر عن رأيه في نفس القضية، ويقول: ماذا أفعل يا ترى؟ بعد أن أغلقت في وجهي كل الأبواب وأقفلت تماماً!! ولأمل بوجود عمل لي، حتى لو كان هذا العمل غير مناسب بما تخصصت به في الدراسة، فقد تخرجت وحصلت على درجة عاليه في دراستي الجامعية، ولقد كلفت اسرتي الكثير من التعب المادي والمعاناة لكي أحصل على هذه الشهادة الجامعية لأتفاجئ بعد التخرج بأنه لا يوجد عمل ولا توجد وظيفة لي ماذا أفعل وما هو المطلوب منى في هذه الحالة خصوصاً أن الحياة في بلادنا صعبة للغاية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً؟؟ ولا يوجد أمامي سبيل آخر سوى الهجرة إلى اي بلد يستقبلني ، لعل وعسى أجد عملاً أو حتى زوجة أتزوج منها هناك، وأحصل على إقامة دائمة في البلد التي قد تقبل بوجودي، لعلـى بعدها أجد عملاً هناك يناسبني حتى أواصل مشوار حياتي..

ويأتي ثالث ورابع وعاشر ويتحدث بنفس المضمون ويقول: بطالة مرعبة!!لا عمل لا عمال! كل شيء يسير ببطء حتى فرص العمل أصبحت شحيحه!! لا مصانع لا بناء، ولا أماكن سكنية كل شيء أصبح باهظ الثمن، شعب منقسم الى شعوب منها الثرية التي لديها كل شيئ و شعب متمسك بالقليل ولا يريد التفريط به و شعوب تعيش تحت خط الفقر ..

الحياة في معظم الدول العربية أصبحت مسيسة، حتى بائع الخضرة تجده وتسمعه يتحدث عن الإنقسام والسياسة!! وبائع الأحذية والبصل والفول والحمص، كلهم يتحدثون في السياسة والاقتصاد وعلوم الرياضيات الحديثة والذرة وهم يجلسون في مقاهي البطالة ، حياة أصبحت مملة السبت مثل الأربعاء والاثنين يشبه الخميس والجمعة أشبه ما تكون بإجازة مرضية طارئة، لاتوجد وظائف كافية للخريجين نظراً للحالة الصعبة التي تمر بها معظم الدول العربية ، كل الأبواب تراها مغلقة أمام الشباب ولم يبقى لهم إلا باباً واحداً وهو الهجرة أو السفر إلى الخارج، على أمل أن تكون الأمور خارج اقطارهم أفضل ، أما في بيوتهم فالحياة تحولت إلى روتين قاتل؟؟

الساعة تمر كاليوم، واليوم يمر كالشهر، والشهر يمر كالعام، والعام كعقد من الزمن وهكذا!!! لا مجال آخر أمام الآف الشباب العربي سوى الهجرة؟؟؟ حتى الفتيات قد تجد منهن الكثير من يفكرن بذات الطريقة وبنفس الهدف.. الهجرة للخارج، وتجد كثيراً من لديه الاستعداد الكامل باصطحاب زوجته وأولاده والخروج إلى اي دولة تستقبل المهاجرين، و يكون لديها استعدادا وموافقة لاستقباله وأسرته، حياة صعبه ولا ندرى حقيقة من هو المسؤول عن هذه الظاهرة المخيفة، فبدلاً من أن يبقى شبابنا في اوطانهم معززين مكرمين يساهمون في بنائها وفى تطويرها وتعميرها، أصبح الكثير منهم يفكر بتركها والخروج منها دون أن يعود!!!!

ومن هنا أقول: علينا أن نفكر جيداً بمستقبل شبابنا العربي من المحيط إلى الخليج فهم أمل المستقبل لنا وشعله الحاضر وعماد الوطن والدين،وإذا ما كنا حريصين بالفعل لا بالقول على مستقبل هذا الشباب الرائع الذي يستحق منا كل الخير،علينا هنا أن نقدم إصلاحات من أجله، حتى ينعم بالإستقرار بين أهله وذويه، ومجتمعه... لا أن يغادر وطنة واحد تلو الأخر!! لننظر بعدها فلا نجد أمامنا سوى من مضى عليه قطار العمر!

م محمود الدبعي

لماذا يهاجرون و يعرضون حياتهم و حياة اطفالهم لمصير مجهول  كلمات حية من الأشخاص الذين يخوضون البحار  ويركبون قوارب الموت للوصول للسويد  أصبح الشباب العربي يميل كثيراً للهجرة ، بالإضافة إلى أن كثيراً منهم أصبحوا يتداولوا فيما بينهم كيفية أمور السفر، وماهو المطلوب لضمان خروجهم من ياسهم وفقرهم و بطالتهم، وهذا ما حدث ويحدث حالياً عبر شبكات التواصل الإجتماعي، وقد لاحظت أن كثيراً من الشباب يعللون أسباب هجرتهم إلى السويد بصعوبة الحياة في اوطانهم .  وعندما تسأل احدهم يقول لك بكل صراحة: لقد أنهيت دراستي الجامعية، وقد بحثت كثيراً عن وظيفة تتناسب بما تخصصت به في دراستي الجامعية، لكنى لم أجد اي وظيفة و تحولت الى معاق .. ولم أجد ماذا أفعل هل أنتظر أكثر من هذا الانتظار؟؟ وإلى متى؟  ويأتي آخر ليعبر عن رأيه في نفس القضية، ويقول: ماذا أفعل يا ترى؟ بعد أن أغلقت في وجهي كل الأبواب وأقفلت تماماً!! ولأمل بوجود عمل لي، حتى لو كان هذا العمل غير مناسب بما تخصصت به في الدراسة، فقد تخرجت وحصلت على درجة عاليه في دراستي الجامعية، ولقد كلفت اسرتي الكثير من التعب المادي والمعاناة لكي أحصل على هذه الشهادة الجامعية لأتفاجئ بعد التخرج بأنه لا يوجد عمل ولا توجد وظيفة لي ماذا أفعل وما هو المطلوب منى في هذه الحالة خصوصاً أن الحياة في بلادنا صعبة للغاية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً؟؟ ولا يوجد أمامي سبيل آخر سوى الهجرة إلى اي بلد يستقبلني ، لعل وعسى أجد عملاً أو حتى زوجة أتزوج منها هناك، وأحصل على إقامة دائمة في البلد التي قد تقبل بوجودي، لعلـى بعدها أجد عملاً هناك يناسبني حتى أواصل مشوار حياتي..  ويأتي ثالث ورابع وعاشر ويتحدث بنفس المضمون ويقول: بطالة مرعبة!!لا عمل لا عمال! كل شيء يسير ببطء حتى فرص العمل أصبحت شحيحه!! لا مصانع لا بناء، ولا أماكن سكنية كل شيء أصبح باهظ الثمن، شعب منقسم الى شعوب منها الثرية التي لديها كل شيئ و شعب متمسك بالقليل ولا يريد التفريط به و شعوب تعيش تحت خط الفقر ..   الحياة في معظم الدول العربية أصبحت مسيسة، حتى بائع الخضرة تجده وتسمعه يتحدث عن الإنقسام والسياسة!! وبائع الأحذية والبصل والفول والحمص، كلهم يتحدثون في السياسة والاقتصاد وعلوم الرياضيات الحديثة والذرة وهم يجلسون في مقاهي البطالة ، حياة أصبحت مملة السبت مثل الأربعاء والاثنين يشبه الخميس والجمعة أشبه ما تكون بإجازة مرضية طارئة، لاتوجد وظائف كافية للخريجين نظراً للحالة الصعبة التي تمر بها معظم الدول العربية ، كل الأبواب تراها مغلقة أمام الشباب ولم يبقى لهم إلا باباً واحداً وهو الهجرة أو السفر إلى الخارج، على أمل أن تكون الأمور خارج اقطارهم أفضل ، أما في بيوتهم فالحياة تحولت إلى روتين قاتل؟؟  الساعة تمر كاليوم، واليوم يمر كالشهر، والشهر يمر كالعام، والعام كعقد من الزمن وهكذا!!! لا مجال آخر أمام الآف الشباب العربي سوى الهجرة؟؟؟ حتى الفتيات قد تجد منهن الكثير من يفكرن بذات الطريقة وبنفس الهدف.. الهجرة للخارج، وتجد كثيراً من لديه الاستعداد الكامل باصطحاب زوجته وأولاده والخروج إلى اي دولة تستقبل المهاجرين، و يكون لديها استعدادا وموافقة لاستقباله وأسرته، حياة صعبه ولا ندرى حقيقة من هو المسؤول عن هذه الظاهرة المخيفة، فبدلاً من أن يبقى شبابنا في اوطانهم معززين مكرمين يساهمون في بنائها وفى تطويرها وتعميرها، أصبح الكثير منهم يفكر بتركها والخروج منها دون أن يعود!!!!  ومن هنا أقول: علينا أن نفكر جيداً بمستقبل شبابنا العربي من المحيط إلى الخليج فهم أمل المستقبل لنا وشعله الحاضر وعماد الوطن والدين،وإذا ما كنا حريصين بالفعل لا بالقول على مستقبل هذا الشباب الرائع الذي يستحق منا كل الخير،علينا هنا أن نقدم إصلاحات من أجله، حتى ينعم بالإستقرار بين أهله وذويه، ومجتمعه... لا أن يغادر وطنة واحد تلو الأخر!! لننظر بعدها فلا نجد أمامنا سوى من مضى عليه قطار العمر! Foto: لماذا  يهاجرون    كلمات حية  من الأشخاص الذين يخوضون البحار  للوصول للسويد   أصبح الشباب العربي يميل كثيراً للهجرة ، بالإضافة إلى أن كثيراً منهم أصبحوا يتداولوا  فيما بينهم كيفية أمور السفر، وماهو المطلوب لضمان خروجهم من ياسهم وفقرهم و بطالتهم، وهذا ما حدث ويحدث حالياً عبر  شبكات التواصل الإجتماعي، وقد لاحظت أن كثيراً من الشباب يعللون أسباب   هجرتهم إلى السويد بصعوبة الحياة في اوطانهم .    وعندما تسأل احدهم يقول لك بكل صراحة: لقد أنهيت دراستي الجامعية، وقد بحثت كثيراً عن وظيفة تتناسب بما تخصصت به في دراستي الجامعية، لكنى لم أجد اي وظيفة و تحولت الى معاق .. ولم أجد ماذا أفعل هل أنتظر أكثر من هذا الانتظار؟؟ وإلى متى؟   ويأتي آخر ليعبر عن رأيه في نفس القضية، ويقول: ماذا أفعل يا ترى؟ بعد أن أغلقت في وجهي كل الأبواب وأقفلت تماماً!! ولأمل بوجود عمل لي، حتى لو كان هذا العمل غير مناسب بما تخصصت به في الدراسة، فقد تخرجت وحصلت على درجة عاليه في دراستي الجامعية، ولقد كلفت اسرتي الكثير من التعب المادي والمعاناة لكي أحصل على هذه الشهادة الجامعية لأتفاجئ بعد التخرج بأنه لا يوجد عمل ولا توجد وظيفة لي ماذا أفعل وما هو المطلوب منى في هذه الحالة خصوصاً أن الحياة في بلادنا صعبة للغاية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً؟؟ ولا يوجد أمامي سبيل آخر سوى الهجرة إلى اي بلد يستقبلني ، لعل وعسى أجد عملاً أو حتى زوجة أتزوج منها هناك، وأحصل على إقامة دائمة في البلد التي قد تقبل بوجودي، لعلـى بعدها أجد عملاً هناك يناسبني حتى أواصل مشوار حياتي..  ويأتي ثالث ورابع وعاشر ويتحدث بنفس المضمون ويقول: بطالة مرعبة!!لا عمل لا عمال! كل شيء يسير ببطء حتى فرص العمل أصبحت شحيحه!! لا مصانع لا بناء، ولا أماكن سكنية كل شيء أصبح باهظ الثمن، شعب منقسم الى شعوب منها الثرية التي  لديها كل شيئ و شعب متمسك بالقليل ولا يريد التفريط به و شعوب تعيش تحت خط الفقر ..   الحياة في معظم الدول العربية أصبحت مسيسة، حتى بائع الخضرة تجده وتسمعه يتحدث عن الإنقسام والسياسة!! وبائع الأحذية والبصل والفول والحمص، كلهم يتحدثون في السياسة والاقتصاد وعلوم الرياضيات الحديثة والذرة وهم يجلسون في مقاهي البطالة ، حياة أصبحت مملة السبت مثل الأربعاء والاثنين يشبه الخميس والجمعة أشبه ما تكون بإجازة مرضية طارئة، لاتوجد وظائف كافية للخريجين نظراً للحالة الصعبة التي تمر بها معظم الدول العربية ، كل الأبواب تراها مغلقة أمام الشباب ولم يبقى لهم إلا باباً واحداً وهو الهجرة أو السفر إلى الخارج، على أمل أن تكون الأمور خارج اقطارهم أفضل ، أما في بيوتهم فالحياة تحولت إلى روتين قاتل؟؟  الساعة تمر كاليوم، واليوم يمر كالشهر، والشهر يمر كالعام، والعام كعقد من الزمن وهكذا!!! لا مجال آخر أمام الآف الشباب العربي سوى الهجرة؟؟؟ حتى الفتيات  قد تجد منهن الكثير من يفكرن بذات الطريقة وبنفس الهدف.. الهجرة للخارج، وتجد كثيراً من لديه الاستعداد الكامل باصطحاب زوجته وأولاده والخروج إلى اي دولة تستقبل المهاجرين، و يكون لديها استعدادا وموافقة لاستقباله وأسرته، حياة صعبه ولا ندرى حقيقة من هو المسؤول عن هذه الظاهرة المخيفة، فبدلاً من أن يبقى شبابنا في اوطانهم معززين مكرمين يساهمون في بنائها وفى تطويرها وتعميرها، أصبح الكثير منهم يفكر بتركها والخروج منها دون أن يعود!!!!  ومن هنا أقول: علينا أن نفكر جيداً بمستقبل شبابنا العربي من المحيط إلى الخليج فهم أمل المستقبل لنا وشعله الحاضر وعماد الوطن والدين،وإذا ما كنا حريصين بالفعل لا بالقول على مستقبل هذا الشباب الرائع الذي يستحق منا كل الخير،علينا هنا أن نقدم إصلاحات من أجله، حتى ينعم بالإستقرار بين أهله وذويه، ومجتمعه... لا أن يغادر وطنة واحد تلو الأخر!! لننظر بعدها فلا نجد أمامنا سوى من مضى عليه قطار العمر!  م محمود الدبعي

فيديوهات عن العنصرية في السويد























Thursday, 6 February 2014

تعرّف على أنواع الاقامات في السويد والتصاريح الممنوحة للاجئين.. وهل بامكان دائرة الهجرة السويدية إعادة اللاجيء وسحب الاقامة حال تحسن وضع وطنه الأم.! - مترجم للعربية


من خلال تتبع بعض المواقع وموقع متخصص في انواع الاقامات والتصاريح وبعد الترجمة الى العربية توصلنا الى حصر شامل لكافة انواع الاقامات حسب مديرية الهجرة السويدية:

1. (A3) اللاجئ بموجب اتفاقية جنيف وهو ما يسمى باللجوء السياسي.
2. (A7-A8-A9) اللجوء الانساني.
3. (AK) تعطى لللاجئين ضمن نظام الحصص للامم المتحدة اي الوافدين عن طريق UN
4. تعطى (K) للزوجة والاطفال وغيرهم من الاقارب ممن حصلوا على الاقامه عن طريق لم الشمل من اشخاص حصلوا على الاقامه للاسباب المتقدمة الذكر. 5. (B) تعطى لمن حصل على الاقامة نتيجة لم الشمل من سويدي الجنسيه حصل على الاقامة ولكن ليس للاسباب الاولى اي لم يحصل على الاقامه من نوع (A3, A7, A8, A9)
6. تعطى (G) للاقامة المرضية.
7. (L) المقيمين طبقا لاتفاقية المنطقة الاقتصادية الاوربية
8. (T) تصريح الاقامة الموقتة لاي سبب كان
9. (C) اقامة العمل
10. (D) الاقامة الدراسية للطلبة
11. (F) الاقامة الممنوحة للاطفال بالتبني
12. (I) اسباب اخرى غير المذكورة

وهنا لا بد من الاشارة الى سؤال مهم جدا يأتينا من جميع الاخوة الذين حصلوا على الاقامات من النوع السياسي والانساني المعروفة بالـ A ، هل بامكان مديرية الهجرة سحب الاقامة واعادة الشخص الى بلده الام اذا تحسنت الظروف في البلد الاصلي؟؟ فتجيب مديرية الهجرة في الصفحة الخاصة بها بان من غير الممكن سحب الاقامة من الاشخاص المذكورين وعوائلهم للسبب المذكور، وهذه هي اهم مميزات الاقامة في دولة السويد والتي تميزها عن كثير من بلدان العالم ...

اما امتيازات كل نوع من الأنواع المذكورة أعلاه :

ـ نوع اللجوء A3 :

يعتبر افضل نوع لجوء ويسمى عادة بين غير الحقوقيين باللجوء السياسي، ولكن هذا النوع من اللجوء هو اللجوء بحسب معاهدة جنيف ويعطي افضل انواع الحقوق حيث:
1. يحق للشخص الحصول على الجنسية في 3 سنوات.. كان هذا في السابق، اما الان فتعطى الجنسية بعد اربع سنوات لحامل هذا النوع من الاقامة، وهذا ما تأكدت منه بنفسي من مديرية الهجرة السويدية
2. يحق للشخص ان يحسب عدد السنوات التي عمل بها في بلده في حالة التقاعد.
3. يسهل على الشخص ان يجلب عائلته الى السويد.
4. ينال الشخص جواز سفر يسافر فيه بدون فيزا الى كل الدول التي يستطيع ان يسافر اليها المواطن السويدي.
الامر السلبي الوحيد عادة هو ان الشخص لا يستطيع ان يسافر الى بلده الى ان ينال الجنسية السويدية، والا ممكن ان يخسر الاقامة.

ـ نوع الاقامة G :

هو النوع المسمى عادة الاقامة الانسانية، ولكن في الحقيقة يعني ان الشخص لا يوجد لديه اسباب لجوء كافية ولكن لعوامل اخرى مثل المرض الخطير، حالة البلد، فممكن ان ينال الشخص هذه النوع من الاقامة.

ـ نوع الاقامة المسمى بأحرف الـA :

هذه الانواع هي مجرد فقرات مختلفة في القانون عن الاشخاص الذين يسميهم القانون من يحتاجون لحماية لأسباب مختلفة. لا يوجد عادة اي فرق بين كل انواع الاقامة هذه ولا حتى اقامة الـ G في الحقوق والواجبات، ولكنها مجرد فقرات قانونية لا تهم الاشخاص العاديين، ولكن تهم الحقوقيين الذين يريدون ان يعرفوا على اي اساس تم اعطاء الاقامة.
وأود أن اضيف اليكم أيضا ان الوافدين الى ارض السويد من خلال معاملة لم الشمل توضع لهم الاقامه نوع K.. وأسأل الله القدير أن يوفق الجميع لما فيه الخير ويدفع عنهم الأذى ويفتح أمامهم ابواب الرزق
لمتابعة موقع دائرة الهجرة واللجوء السويدية الرجاء الكبس على الرابط التالي.






اسئلة وأجوبة هامة جدا في السفر الى السويد شاركنا في الاجابة



ما هي النصيحة التي تقدمها لمن يرغب باللجوء الى السويد من 

مختلف الدول ؟ 



الدليل العربي الشامل للسويد



منتديات عرب السويد | Raed

Tuesday, 4 February 2014

هجرة العرب إلى السويد ما لها وما عليها


هجرة العرب إلى السويد ما لها وما عليها 

الكاتب :
محمود الدبعي

يعتقد الشباب العربي قبل هجرتهم إلى السويد بانهم سيعيشون في رغد العيش و يتخلصون من هموم حياتهم السابقة ومن البطالة. التخطيط لهذه المغامرة قد يستغرق سنين و ينفق هؤلاء اموال كثيرة للحصول على تأشيرة سياحية للسويد أو اي قطر اوروبي وخاصة دول الشنجن و بما أن السفارات لا تمنح التأشيرة بسهولة ، يلجأ الشباب الى المهربين وما اكثرهم على الساحة الأوروبية عامة والسويدية على وجه الخصوص. و تكلفة تهريب الشخص لا تقل عن 10 آلاف دولار تدفع على مرحلتين ، أولاها عند الإتفاق و الثانية عند الوصول. غالبية الشباب لا يملكون هذه الأموال لذلك يمارسون ضغوط نفسية كبيرة على ذويهم ليبيعوا ارضهم أو بيتهم أو يرهنوا العقار للبنك على امل النجاح و إعادة المال المستدان لفك الرهن أو سداد الدين.

لا ينجح الجميع بالوصول إلى السويد ، فبعضهم يلقى القبض عليه و يعاد تسفيره لبلده و هناك من يتحفظ عليه في مخيمات لإيواء المهاجرين غير الشرعيين و خاصة ممن لا يملكون وثائق اثبات الشخصية. و هناك من يغرق في البحر لأن المراكب التي يستقلونها غير صالحة للملاحة و هناك من يموت اختناقا في الحاويات التي يختبؤن بها و القليل ينجح بدخول السويد و في مراكز الحدود يعرض اللاجئ أسباب لجوءه الشخصية على مركز الشرطة ثم يحول الى دائرة الهجرة لإستكمال إجراءات اللجوء، ويتقدم بالأدلة على تلك الأسباب. 

على المرء أن يوثق هويته بالوثائق الشخصية كجواز السفر أو الهوية و طريق السفر و لا تقبل السويد طلب اللجوء اذا هبط المرء في بلد أوروبي حيث يسفر لذلك البلد و لذلك يحاول البعض تمويه طريق القدوم وهذه لا تخدم طالب اللجوء .

يتم بعدها تكليف محام ليتولى الدفاع عن حقوق اللاجئ و متابعة طلب الهجرة و الإستئناف في حالة رفض الطلب وتقديم مذكرة بها إلى دائرة الهجرة Migrationsverket والدولة تتحمل كل اتعاب المحامي.
يسلم ملف طالب الهجرة لموظف في دائرة الهجرة للبت فيه. هذه العملية تأخذ من الوقت عدة أشهر وأحيانا سنوات، يكون فيها اللاجئ قد فرز إلى أحد معسكرات اللجوء وغالبية العرب يفرزون لمخيمات في اقصى شمال السويد في منطقة تدعى بودن تبعد عن ستكهولم اكثر من 800 كم و هي باردة جدا في فصل الشتاء، و غالبية اللاجئين يغادرون هذه المخيمات و يلجأون الى أحياء في مدن وبلديات سويدية يقطنها عرب . يمنح اللاجئ تصريح عمل مؤقت و الكثير منهم يجدون اعمال ذات اجور منخفضة جدا في المطاعم و شركات التنظيف.

يعيش اللاجئ هذه الفترة على أعصابه بانتظار المجهول. وخلال تلك الفترة يكون فيها اللاجئ المتزوج بعيدا عن أفراد أسرته، التي تركها، ويفكر بأحوالها. كما ويجتر وعلى مدار الساعة بأفكاره ظروف الحياة السابقة ويضع في حساباته رفض طلبه للجوء وبالمصير الذي سيحل به بعده. فإذا حصل على عدم الموافقة فيرسل محامية إعتراضا قانونيا على قرار دائرة الهجرة إلى محكمة شئون المهاجرين، التي تعطي القرار النهائي وغالبا ما يتطابق قرار المحكمة مع قرار دائرة الهجرة فيصار إلى إعادة اللاجئ من حيث أتى ويكون قد خسر أشهرا أو سنوات من عمره دون جدوى. هناك إجراءات إستثنائية لمواطني بلدان تتعرض لحروب داخلية مثل سوريا و أغلب اللاجئين السوريين يمنحون اقامة مؤقته لأن اعادتهم لموطنهم تشكل خطرا على حياتهم.

و السعيد هو من يصله جواب بالموافقة على طلب اللجوء، ويحصل المرء على تصريح الإقامة الدائمة والعمل والبعض يحصل على إقامة مؤقته لسنتين أو لسنة أو ستة اشهر و تجدد إذا لم ينتفي سبب اللجوء. يبدأ اللاجئ بالتواصل مع الجهات الرسمية لتسجيل نفسه والحصول على رقم وطني و بعدها تتعامل الدولة معه وكأنه مواطن يتمتع بكافة الحقوق، من تأمين صحي واجتماعي ويحصل على السكن والدراسة. تعم الفرحة في قلب اللاجئ ويعتقد بأنه وصل إلى كل مايبتغيه. بعد فترة لا تزيد عن أسابيع قليلة تبدأ جولة معاناة قانونية جديدة تتمثل في إحضار ماتبقى من افراد العائلة من مكان تواجدهم. فعلى العائلة أن تتوجه حينئذ إلى سفارة السويد، لترفع طلب لم الشمل وتحصل على موعد، يأخذ عادة عدة أشهر، لإجراء مقابلة مع طاقم السفارة. ويرسل محضر المقابلة من هناك إلى دائرة الهجرة في السويد للتأكد من أن الذين سيحضروا إلى السويد هم فعلا أقارب من الدرجة الأولى للاجئ، وأن أعمارهم جميعا، ماعدا الزوجة، تحت سن الرشد 18. 

و في حالة وجود احد الوالدين على قيد الحياة يمكنه تقديم طلب شمل له بشرط ان يثبت انه يعيش معه و انه ليس له معيل غيره و يجب ان يقدم الطلب خلال السنة الأولى من حصول اللاجئ على الإقامة بالسويد. تتم بعدئذ الموافقة على جمع الشمل وتتخذ إجراءات السفر للحضور. وهنا تبدأ معاناة الحصول على مسكن يناسب عدد أفراد العائلة. تلتقي العائلة وتعود الفرحة للعائلة لمدة أسابيع قليلة جديدة. يتم صرف إعانات شهرية للأسرة من مصلحة الشؤون الإجتماعية و تقدر بحوالي 3200 كرون للزوجين و حوالي 1500 كرون عن كل طفل و تغطى تكلفة ايجار السكن ولا يدري المرء ماهو مخبأ له فيما لو لم يحسن الإستفادة من ظروف الحياة الجديدة والإندماج في المجتمع. وتكون ظروف وشرط الأقلمة على مراحل، مثل دراسة اللغة السويدية، والحصول على عمل، والأهم من هذا وذاك الحصول على توازن في العلاقات الأسرية مع الزوجة ومع الأبناء والبنات. 

العمل/ الدراسة

يوفر التامين الإجتماعي الإعالة المالية (= الإعاشة) بالحدود الدنيا للعائلة. وتكون هناك متابعة دورية تدفع من خلالها مؤسسة الشؤون الإجتماعية القادمين الجدد للبحث عن العمل/ الدراسة ليتمكنوا، بعد تعلم اللغة، من إعالة أنفسهم بأنفسهم. وغالبا مايفتش المرء عن عمل يقارب مهنته التي اعتاد عليها. وإذا كان المرء متقنا للغة لما تحتاجه مهنته ومتقنا للمهنة ذاتها، يتمكن من الحصول على عمل رغم المنافسة الشديدة في سوق العمل. هذا وتصل نسبة البطالة في السويد حاليا إلى 6 إلى 7 بالمائة، ومن الملفت بأن نسبة البطالة هذه ترتفع لضعف هذه النسبة عند غير السويديين وخاصة الآسيويين والأفارقة منهم، وذلك لأسباب عدة لامجال لذكرها هنا.

التوازن الإجتماعي

وهو الأكثر حساسية وتأثير وغالبا مايشكل صدمة ثقافية. فكما هو معلوم بأن مجتمعنا العربي الفلسطيني يعيش بمجمله في مجتمعات عربية يغلب عليها الطابع الإسلامي، مع عادات وتقاليد ممتدة لقرون خلت. ويمكن تسميه التربية التي تنشأ عليها الأجيال بالتربية المثالية، أي المرتبطة بالروحانيات والرباط العائلي. تربية تفرض على الأفراد فيما بينهم سلوكيات محددة، مثل استخدام الألقاب قبل ذكر الأسماء مثل الدكتور فلان أو العقيد فلان أو غيرها، أو استخدام صفة الجمع بدل المفرد مثل أنتم وسيادتكم وفخامتكم وغيرها من تعابير. وكما هو معروف فإن حلا الخلافات بين الأفراد يتم عبر استخدام العنف وليس بالحوار أو بالقانون. في حين تختلف الأمور التي يسير عليها المجتمع السويدي، فهو يسير نحو الفلسفة التربية الواقعية والإهتمام بالفرد وحرياته. فالأفراد بكل فئاتهم متساوون أمام القانون، وينادي المرء الآخر، مهما علت مرتبته الوظيفية، بإسمه الشخصي.

في مجال تربية الأطفال و حقوقهم

تهتم السلطات السويدية بالأطفال و تخصص لهم منذ ولادتهم نقدية للطفل تبلغ حوالي 1100 كرون شهريا ، ويتمكنوا من الذهاب فورا إلى المدارس السويدية مما يسمح لهم بالإحتكاك المباشر مع المجتمع من خلال زملاء الدراسة داخل وخارج أوقات الدوام. الأمر الذي لايتوفر للوالدين حيث كافة زملائهم من القادمين الجدد. وهذا مايسرع عملية التعليم لدى الأطفال من خلال العملية التدريسية ومن خلال التقليد السريع لزملائهم. هذا ويتأثر جزء لابأس به من الأطفال بتعلم اللغة السويدية الجديدة لتصبح هذا اللغة، وفي كثير من الأحيان، اللغة الأولى، وتتراجع اللغة العربية إلى حد قريب أو بعيد، حسب إهتمام الأهل ومتابعتهم لتعليم أطفالهم اللغة العربية.

إن تعلم الأطفال السريع للغة وعدم تخصيص الوالدين وقتا كافيا لتعلم اللغة يؤدي إلى تفاوت شديد مابين المعرفة اللغوية والاجتماعية مابين الأطفال واهليهم. الأمر الذي يجعل الطفل، وفي كثير من الأحيان، مترجما لأبويه في المحافل الرسمية او الرد على الهاتف أو قراءة الرسائل والتواصل مع الدوائر الرسمية. . إن عدم التوازن هذا يتفاقم مع الزمن ليؤدي في كثير من الأحيان إلى مشاكل عائلية عويصة، وخاصة في حال استخدام الوالدين للعنف في تربية الطفل. وفي حال استخدم أحد الوالدين العنف او هدد به، عند تربية الأطفال، وخبر المعلم أو الجار بذلك، وهم المجبرون على إبلاغ الشرطة أومصلحة الشئون الإجتماعية لتقوم الأخيرة بوضع يدها على الأطفال، لتنقلهم إلى عائلة أخرى تقوم بتربيتهم حسب القوانين السويدية.

ففي حالة عدم تعلم الوالدين اللغة السويدية وفهم الثقافة المجتمعية في السويد وعدم إنتباه الوالدين للأطفال، بسبب انشغالهم بأمور أخرى تم ذكرها سابقا، يعاني الأطفال أولا: الكثير من التناقض في التعامل مابين حياة البيت التي تحاول دائما الحفاظ على طريقتها الوطنية التي جرت عليها سابقا، كالتعود على الطاعة المطلقة للوالدين، وحياة الروضة أو المدرسة التي تساعد على الحوار والإستقلالية والبحث عن المعلومة وتحمل المسئولية عند الطفل. وثانيا: وهو الأخطر في حياة الطفل في هذه المرحلة هو أن يتعلم الطفل اللغة السويدية بسرعة عالية ويفقد تدريجيا اللغة العربية، فيضطر في كثير من الأحيان التعبير عن فرحه أوحزنه بلغته الجديدة التي لايفهمها الوالدين بشكل جيد مما يسبب سوء فهم مايريده الطفل.

من المعلوم بأن الشخصية الإنسانية تتكون من عنصرين أساسيين الأول منها بيولوجي، أي مايرثه الطفل عن والديه جسديا، والثاني فهو مايتعلمه المرء من محيطه من سلوك وطريقة تفكير وعادات وتقاليد وثقافة ودين وتاريخ وجغرافية. إذا يلعب الأهل ومن ثم المدرسة، التي يعيش الطفل فيها باقي ساعات نهاره ويقضيها مع زملائه ومعلميه وكتبه ومصادر معرفته الأخرى، الدور ألساسي في تكوين شخصية الطفل. ومن الطبيعي بأن تختلف الأمور مابين طفل قدم حديثا إلى السويد، عن الطفل الذي ولد وقضى سنوات حياته الأولى في السويد و هو الذي عايش الأمن والأمان في المجتمع السويدي فيكون معفيا من الصدمات النفسية الناجمة عن الحروب والعنف. يعيش الطفل العربي بيئتين، البيت مع عائلته والمدرسة ومؤسسة اوقات الفراغ، أي مابعد دوام المدرسة، مثل النوادي الرياضية أو الفنية أو الإجتماعية وغير ذلك:

الأولى وهي العائلة في البيت، التي تعيش محاولة الحفاظ على الطريقة التربوية، المثالية، التي اعتادت عليها. ويتابع الطفل في هذه العائلة أخبار الوطن عبر الفضائيات ويأكل نفس الطعام الذي تتقنه والدته ويتحدث عبر الهاتف مع جده وجدته وأصدقائه في الوطن الأصلي ويتابع أخبارهم، وفي العطلة الصيفية للمدارس يقوم الكثير منهم بزيارة لمواطنهم الأصلية. وهذا الجانب عند الطفل يكون له منبعا ثقافيا ووطنيا وهوية وانتماء اثني و ديني. 

والثانية وهي المدرسة، حيث ينتقل الطفل في ساعات النهار إلى بيئة المدرسة ذات التربية الواقعية والبراغماتية، بلغتها الجديدة وطعامها الجديد. فالمدرسة إلزامية لمدة تسع سنوات يبدأها الطفل في سن السادسة أو السابعة حسب رغبة الأهل، المدرسة التي توفر الفرصة لكل طفل حسب قدراته الجسدية والعقلية وبطريقة ديمقراطية يتساوى فيها جميع التلاميذ، مع توفير الأمن والآمان، وتحمل التلميذ المسئولية وتساعده على معرفة القدرات الذاتية، وتقوية الثقة بالذات، وتعلمه طرق النقد البناء والبحث عن المعلومة والتحليل، ولاتعتمد على المنافسة، وتحارب الإضطهاد والعنصرية، وتقوي عند التلميذ إحترام الآخر وآرائه. هذا وتقوم المدرسة بالتعاون الوثيق مع أهل التلميذ لمتابعة تطوره العلمي والسلوكي. ويستفيد الأهالي من الإحتكاك بالمدرسة لطرح هوية العائلة العربية و الدينية.

أزمة كبار السن: 

يقدم كبار السن، أي من هم مافوق 65 سنة، وهو سن التقاعد في النظام السويدي، من العزلة الشديدة وخاصة في حال عدم تعلمهم لغة البلد. فهم لايستطيعون المشاركة بالنشاطات مع المتقاعدين السويديين، مما يضطرهم في كثير من الأحيان للبقاء في المنزل للتفرج على ما يقدمه التلفاز من برامج تحكي عن الوطن. وبهذا ينقل الواحد منهم وطنه إلى داخل بيته ويختزله من خلال شاشة صغيرة. ويكون تواصل المتقاعدين الإجتماعي محصورا مع الأبناء والأحفاد إن وجدوا، وبعد أوقات ادوامهم، أو مع صداقات محدودة مع أبناء الوطن الذين يشاركوهم في هذا النوع من العيش. لا توجد دور للمسنين العرب بالسويد و الحاجة ملحة في السنوات القادمة. ينتظر كبير السن صلاة الجمعة بفارغ الصبر ليزور المسجد و يستمع لخطبة الجمعة و يتعرف على اصدقاء جدد.

منتديات عرب السويد : RAED