Showing posts with label القلاع الاسلامية في مصر. Show all posts
Showing posts with label القلاع الاسلامية في مصر. Show all posts

Friday, 13 January 2012

قلعة الجندى

قلعة الجندى
--------- 

- تقع قلعة الجندي علي تل رأس الجندي الذي يصل ارتفاعه إلي 2150 قدماً فوق سطح البحر - ويرتفع 500 قدم فوق السهل المنبسط المتسع حوله من كل الجهات 

- والتل له شكل فريد ، وموقع حاكم يجعلانه هيئة طبيعية ظاهرة بالعين المجردة من علي بعد عدة كيلو مترات ومن يقف فوقه يكشف بالطبع أبعد من هذه المسافة .

- ويرتبط بناء هذه القلعة بوقائع تاريخية  فبعد أن استطاع صلاح الدين الأيوبي، إحباط حملة خطيرة قام بها أمير الكرك رينالد دي شايتلون على نقاط على البحر الأحمر وخليج العقبة سعياً للقفز إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، أدرك صلاح الدين أهمية وجود عسكري وسط تجمعات البدو في تلك المنطقة، فبدأ في بناء تلك القلعة.


- وبدأ صلاح الدين فى تشييد هذه القلعة في عام 1183 ميلادية وتم البناء عام 1187 ميلادية وهو المقابل للتاريخ الهجري المنقوش حتي الآن علي باب القلعة .

- مبني قلعة صلاح الدين فوق تل الجندي مستطيل الشكل يتجه في اتجاهين شمال شرق وجنوب غرب وطرفها الجنوبي ينتهي بشكل نصف مسدس الإضلاع - ويتراوح ضلع القلعة ما بين 150- 200 متر طولاً وأوسع عرض لها يبلغ مائة متر - وسمك سور القلعة الخارجي يبلغ مترين أما أركانها فقد قويت بدعامات  قوية  .


- وقد ضمت القلعة في داخلها غرفاً صغيرة لرجال الحامية وشيدت في فنائها عدة مبان لأغراض مختلفة منها ردهة مسطحة (50*60 متراً) عمقها خمسة أمتار تحت مستوي الأرض وربما كانت مخزنا للمؤن - ويوجد كذلك صهريج مياه منحوت في قلب التل يحتوي علي  خزان أبعاده 6 * 10 * 5.5  متر  - مازالت جدرانه جيدة وله فتحتان لإدخال وسحب المياه .

- وكذلك مسجد بدون سقف جداره الشرقي به قبله عليها كتابة منقوشة  ومسطح المسجد 6 *12 متراً  ومحراب جامع قلعة الجندي  أمام جامع قلعة الجندي‏.
                                                   
- ومحراب المسجد يقع داخل حنية نصف دائرية يعلوها عقد نصف دائري محمولا علي عمودين صغيرين‏، ‏وفي صدر المحراب كتابة بالخط الكوفي ألزخرفي نصها ‏(‏بسم الله الرحمن الرحيم‏,‏ اللهم صل علي محمد‏)

- والمحراب كتلة معمارية رائعة ذات إشعاعات أو فتحات زخرفيه تنتهي بمقرنصات صغيرة ، وهي زخارف ابتكرها الفنان المسلم تشبه خلايا النحل‏ ، وهي تماثل الزخارف في الجامع الأقمر بالقاهرة‏

- وهناك مسجدان متجاوران بالقلعة والأكبر منهما مازالت جدرانه ومحرابه ونوافذه باقية ويحتفظ برونقه القديم وتبلغ مساحته 12*6 مترا                                                  

- فيبعد موقعه عن القاهرة بنحو‏230‏ كيلو مترا و‏20‏ كيلو عن طريق الحج القديم‏، والقلعة تقع علي الطريق الحربي المهم لصلاح الدين والذي يسمي درب الشعوب في اتجاه جزيرة فرعون‏.‏

- وتقع عين ماء علي بعد‏5‏ كيلو متر من القلعة وتسمي عين صدر‏، حيث مازال البدو يستعملونها حتى اليوم‏.

قلعة نخل في سيناء



 قلعة نخل في سيناء
----------------

- تقع قلعة نخل علي هضبة عالية بمدينة نخل قرب الطريق الدولي بوسط  سيناء .

- وقام ببنائها السلطان المملوكي قنصوه الغوري عام 1516 ميلادية  قبل هزيمته علي يد الأتراك العثمانيين ببضعة شهور . 
- والقلعة عبارة عن بناء مربع الشكل وبها خمسة أبراج وبنيت من الحجر المنحوت . 

-وقد قام السلطان مراد الثالث العثماني بترميمها عام 1594 ونقش علي بوابتها الرئيسية عبارة مولانا السلطان مراد خان عز نصره وتتميز قلعة نخل بموقعها الاستراتيجي علي المناطق المحيطة من كل الاتجاهات .


قلعة صلاح الدين الايوبي في سيناء


قلعة صلاح الدين في سيناء
----------------------

- تمثل قلعة صلاح الدين الأيوبي علي جزيرة فرعون في سيناء قيمة تاريخية وأثرية كبيرة ، حيث لعبت هذه القلعة الشامخة دور الحارس للشواطئ العربية في مصر والحجاز والأردن وفلسطين علي حد  سواء ، وأسهمت في درء الأخطار العسكرية أثناء الصراع الصليبي - العربي ، حيث كانت مصر الإسلامية تمثل الدرع الواقي للعالم العربي والإسلامي أثناء ذلك الصراع .



- وقد بنيت هذه القلعة فوق هذه الجزيرة علي بعد نحو 60 كيلو متراً من مدينة نويبع .. وعلي بعد نحو 8 كيلو متر جنوب طابا لتكون قاعدة متقدمة لتأمين خليج العقبة من أية غزوة صليبية .

- وقد كشفت الحفائر الأثرية أن هذه الجزيرة قد استخدمت لأغراض عسكرية في عصور قديمة ، ولكن المباني الباقية الآن فيها تعود إلي العصر الأيوبي عندما أمر صلاح الدين الأيوبي ببنائها  وقد أنشئت سنة ( 566هجرية ) الموافق(1170ميلادية ) لتكون إحدى القلاع الهامة في صراعه مع الصليبيين.


- وهي عبارة عن تحصينات شمالية وجنوبية كل منهما عبارة عن  قلعة مستقلة تستطيع أن تستقل بمفردها إذا ما حوصرت إحداهما ، وذلك عبر الاستفادة من تضاريس الجزيرة بشكل مثالي  أما السهل الأوسط المحصور بينهما فقد أقيمت فيه المخازن والمسجد والغرف . 

- ويحيط بالقلعتين والسهل الأوسط سور خارجي مواز لشاطئ الخليج في ضلعه الشرقي والغربي به ستة أبراج تطل مباشرة علي مياه الخليج ، أما التحصينات الشمالية فإنها ترتفع وتتخللها الأبراج عند النهايات العليا للتل الشمالي ، وتوجد بالأبراج التسعة فتحات لرمي السهام في ثلاثة اتجاهات ، أما الأسوار السميكة فإنها تحتوي علي طرقات كانت تستخدم لوقوف الجنود خلفها لرمي السهام


- وتتميز هذه القلعة بأنها محاطة بالمياه من كل جانب، وبعيدة عن الشاطئ بنحو 250 كيلومتراً وقريبة من مصادر المياه الصالحة للشرب ويسهل إمدادها بالذخائر والمؤن وكشفها للطرق على أرض سيناء.

 - وقد استمرت هذه القلعة في أداء دورها في العصرين المملوكي والعثماني من حماية الطرق التجارية والسيطرة على البحر الأحمر، وحماية خليج العقبة وبلاد الحجاز من الوقوع تحت سيطرة الجيوش المعادية.

- وتضم هذه المنطقة أيضاً مطاراً للحمام الزاجل حيث عثر الأثريون علي بعض الرسائل المتبادلة بين القاهرة والقلعة والتي نقلها الحمام الزاجل .

- وقد حاول "رينالد دي شايتلون " أمير حصن الكرك تجهيز حملة بحرية عام 1182ميلادية للاستيلاء على الجزيرة وقلعتها وشواطئ البلاد الحجازية، وحاصر جزيرة آيلة والقلعة، فقامت الحامية العسكرية الموجودة بالقلعة أثناء الحصار بإبلاغ الموقف إلى القاهرة عن طريق الحمام الزاجل.

- فقام الملك العادل أبو بكر أيوب نائباً عن أخيه صلاح الدين الأيوبي الذي كان بالشام في ذلك الوقت بإعداد أسطول حربي وشحنه بالمقاتلين وأبحر به حسام الدين لؤلؤ الحاجب قائد الأساطيل المصرية، فبدأ بأسطول الفرنجة الذي يحاصر الجزيرة وحقق انتصاراً عليه، وفك الحصار عن الجزيرة والقلعة.




قلعة قايتباي في الاسكندرية

قلعة قايتباي في الاسكندرية
----------------------

- انشأ قلعة قايتباي في الاسكندرية السلطان الملك الأشرف أبو النصر قايتباي المحمودي سنة(882هـجرية) الموافق(1477 ميلادية) مكان فنار الإسكندرية القديم

"  الثابت تاريخياً أن فنار الإسكندرية الذي كان من عجائب الدنيا السبع، قد أُنشئ عام 280 ق.م في عصر بطليموس الثاني، وقد بناه المعماري الإغريقي سوستراتوس، وكان طوله  البالغ مائةً وعشرين متراً يجعله أعلى بنايةً في عصره، وكان المنار يتألَّف من أربعة أقسام، الأوَّل عبارة عن قاعدة مربَّعة الشكل يفتح فيها العديد من النوافذ، وبها حوالي 300 غرفة مجهَّزة لسكنى الفنيين القائمين على تشغيل المنار وأُسرهم. أما الطابق الثاني فكان مُثمَّن الأضلاع، والثالث دائرياً وأخيراً تأتي قمة المنار حيث يستقر الفانوس مصدر الإضاءة في المنار يعلوه تمثال لإله البحر والزلازل عند الإغريق - بوسا يدون-  .  "
 الذي تهدم سنة 702 ه اثر الزلزال المدمر الذي حدث في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون عند الطرف الشرقي لجزيرة فاروس . 

- ولما زار السلطان قايتباي مدينة الإسكندرية سنة(882 هـجرية) الموافق ( 1477 ميلادية) توجه إلى موقع الفنار القديم وأمر أن يبني على أساسه القديم برجا عرف فيما بعد باسم قلعة قايتباي وتم الانتهاء من البناء بعد عامين من تاريخ الإنشاء أي سنة  1479ميلادية ، وكان سبب اهتمامه بالإسكندرية كثرة التهديدات المباشرة لمصر من قبل الدولة العثمانية والتي هددت المنطقة العربية بأسرها.
 
- ولأن قلعة قايتباي بالإسكندرية تعد من أهم القلاع على ساحل البحر الأبيض المتوسط فقد اهتم بها سلاطين وحكام مصر على مر العصور التاريخية ، وجعلوا بها طوائف من الجند المشاة والفرسان والمدفعية ومختلف الحاميات للدفاع عنها ومن ثم الدفاع عن بوابة مصر بالساحل الشمالي .




- بنيت قلعة قايتباي على مساحة قدرها 17550 متر مربع وقد بنيت على هذه المساحة أسوار القلعة الخارجية واستحكاماتها الحربية وهي عبارة عن مجموعة من الأسوار بنيت لزيادة تحصين القلعة وهذه الأسوار عبارة عن سورين كبيرين من الأحجار الضخمة التي تحيط بالقلعة من الخارج والداخل أعدت لحماية القلعة :-

*  فالسور الأول هو السور الخارجي ويحيط بالقلعة من الجهات الأربع فالضلع الشرقي من هذا السور يطل على البحر ويبلغ عرضه مترين وارتفاعه ثمانية أمتار ولا يتخلله أي أبراج أما الضلع الغربي فهو عبارة عن سور ضخم سمكه أكبر من باقي أسوار القلعة يتخلله ثلاثة أبراج مستديرة ويعد هذا السور أقدم الأجزاء الباقية ، أما الضلع الجنوبي فإنه يطل على الميناء الشرقية ويتخلله ثلاثة أبراج مستديرة ويتوسطه باب ، أما الضلع الشمالي فيطل على البحر مباشرة وينقسم إلى قسمين الجزء السفلي منه عبارة عن ممر كبير مسقوف بني فوق الصخر مباشرة به عدة حجرات أما الجزء العلوي فهو عبارة عن ممر به فتحات ضيقة تطل على البحر.


* و الأسوار الداخلية فقد بينت من الحجر وتحيط بالبرج الرئيسي من جميع جهته ما عدا الجهة الشمالية ويتخلل هذا السور من الداخل مجموعة من الحجرات المتجاورة أعدت كثكنات للجند وهي خالية من أي فتحات عدا فتحات الأبواب وفتحات مزاغل خصصت لتكون فتحات للتهوية من ناحية وكفتحات للدفاع من ناحية أخري . 

* أما البرج الرئيسي للقلعة فإنه يقع بالناحية الشمالية الغربية من مساحة القلعة والبرج الرئيسي للقلعة عبارة عن بناء يكون من ثلاث طوابق تخطيطه مربع الشكل يخرج من كل ركن من أركانه الأربعة برج دائري يرتفع عن سطح البرج الرئيسي وقد بني البرج بالحجر الجيري الصلد .


 
- يتوصل إلى داخل البرج من خلال المدخل الرئيسي لـه ويقـع بالضلع الجنوبي حيث يؤدي هذا المدخل إلى داخل البرج الذي يتكون تخطيطه من ثلاث طوابق يختلف كل منها عن الأخر في التخطيط والارتفاع فالطابق الأرضي يشغله المسجد الملحق بالقلعة أما الطابق الثاني فيوجد به عدة حجرات مختلفة في المساحة أما الطابق الثالث فيوجد به عدة حجرات صغيرة متشابهة يفصل بينها ممرات .